الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقول هذي شفة للبشر

ابن أبي الحديدالعصر المملوكي · ٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
تقول هذي شفة للبشروصائد الطير طويل المِنسَر
٢
والطير غير صائد منقاروسبع خرطومه جَرّار
٣
وخَطمه أيضاً من المشهوروهذه فنطيسة الخنزير
٤
واخصُص ذوات الظِلف بالمِقِمَّةبكسر ميم وكذا المِرمّه
٥
وهذه جحفلة للحافرومِشفَر للخُفَّ كالأَباعر
٦
وقل هو الظُفر من الناس ومنذي الحافر الحافر فافهم واستبن
٧
ومَنسِم يقال من ذي الخفكالإِبل وهو الظِّلف من ذي الظِلف
٨
وهو من السباع والجوارحمِخلبها والطير غير الجارح
٩
بُرثنها كذاك في الكلابوقد أَتى البُرثن يا صحابي
١٠
في جملد السباع طرّا وقلالثدي للناس وقبل في الإِبل
١١
خِلف وذي الحافر والسباعطُبى وأَطباءٌ وعاه الواعي
١٢
ومن ذوات الظِّلف ضَرع كالغنموزينب إِن تر زيداً تغتلِم
١٣
وناقة قد ضبِعت وهو الضَّبَعوقله بالهاءِ كلاهما سُمع
١٤
وناقة ضَبِعة واستحرمتماعِزة القوم كذاك وردت
١٥
فهي حَرمَى وبها حِرَاموحَنَت النعجة يا غلام
١٦
فهي حانٍ وبها حِنَاءُواستودقت أَتاننا القمراءُ
١٧
وأَودقت فهي وديق وأَتىفي كل ذي الحافر فافهم مثل ذا
١٨
وهي وَدُوق وبها وِدَاقثم المهاة نعجة وفاق
١٩
فقل حنَت وقل وظبية كماعزهفي استحرمت فهي حَرمَى جائزه
٢٠
وأجعلت كَلبتنا وصَرَفتكذا في الذئبة أَيضا وردت
٢١
وصارف ومجعِل مشهوروفي السباع كلها مأثور
٢٢
والموت للناس فأَما الفرسفهو النفوق حسب لا يلتبس
٢٣
قد نفقت حِجرى وقد تنبّلابعير زيد ويخص الإِبلا
٢٤
وقيل إِن الموت والتنبّلالفَظٌ لكل الحيوان شملا
٢٥
وقل لجلد ذكر البعيرثيل وللخيل وللحمير
٢٦
قُنب وجلدة بيضة المرءِ صَفَنوالعِقى للطفل رضيعاً فاعلمن
٢٧
النَّجو وهو من ذوات الحافرالرَّدج المشهور والأباعر
٢٨
وكل ذي خفَّ هو السُّخت ولاتبغ عن الآداب يوماً حِوَلا
٢٩
قد انتهى نظم الفصيح رجزافإن تأملت وجدت معجزا
٣٠
لانه خال من الحشو غدالفظاً بعيد الاضطرار وردا
٣١
والحجم في المقدار مثل حجمهفاعجب لشيءٍ نثره كنظمه
٣٢
لم يزد النظم عليه سطراوقد حوى علم الكتاب طرا
٣٣
حرره عبد الحميد ناظمافي ليلة ويومها ملازما
٣٤
منذ غروب الشمس حتى عزبتثانية في غدها ووجبت
٣٥
بقوة اللَه العظيم الشانلا قوة الإِنسان ذي الجثمان
٣٦
عام ثلاث ثم أَربعينامن بعد ستمائة سنينا
٣٧
والحمد لله على إِتمامهكفاءَ ما أَسداه من إِنعامه
٣٨
له رجائي وبه اعتصاميثم على نبيه سلامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الحديد

عالم وكاتب معتزلي عراقي، عُرف خصوصًا بشرحه لنهج البلاغة، ذلك الكتاب الذي جمع الشريف الرضي خطب الإمام علي بن أبي طالب، فجاء شرح ابن أبي الحديد عليه من أشهر الكتب الإسلامية. وإلى جانب اشتغاله بالكلام والكتابة، كان شاعرًا. توفي سنة 656 هجرية.

قصائد أخرى لـابن أبي الحديد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة