الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقول قد أرجأت ذا التدبيرا

ابن أبي الحديدالعصر المملوكي · ٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
تقول قد أرجأت ذا التدبيرامعناه قد أخَّرته تأخيرا
٢
وفرقة مرجئة من شأنهاتؤخر الأعمال عن إيمانها
٣
ورقأ الدم رقوءاً أي سكنوهو الرقوءُ للدواءِ فاعلمن
٤
ولا تسبوا الإبل إن للدمفيها رَقوءاً بالديات فاعلم
٥
وقد رقيت مسه وهي الرُّقىأرقيه فاعلم ورقيت المرتقى
٦
أرقى قيا ودرأت زيدادفعاً وقد تدار آرويدا
٧
تدافعا وقد دريت الصيداتعنى ختلت وخدعت كيدا
٨
وقد نكأت أنكأ القرح إذافرقته وقد نكيت بالأذى
٩
في الخصم أنكى وهي النكايهوقد رفأت ثوبه والرايه
١٠
وبارأَ الزوجة والشريكاوما أباريك ولا أحكيكا
١١
معناه لا افعل مثل فعلكافاعلم وباري الريح جوداً أي حكى
١٢
وقد عبأت أعبأ المتاعاوالجيشَ عبّيت أتى سماعا
١٣
وقيل بل كلاهما مهموزوردؤت جارتنا العجوز
١٤
رداءة وجارنا ردئودفؤت ويومنا دفئ
١٥
ودفئ الإنسان فهو دفآنوامرأة دفأى فقس يا إنسان
١٦
وهدأ الناس بمعنى سكنواوقوم زيد هادئون فاركنوا
١٧
وقد فقأت عينه لمّا نظروجهي وأومأت إليه فحضر
١٨
وقد تثاءَبت فنمت عنديتثاؤباً والثؤباء تعدى
١٩
وأرضنا وبئة ووبئتوإن تشأ موبوءة ووبئت
٢٠
وأنت إن ناوأت زيداً فاصبرمعناه عاديت فقس وفكر
٢١
واهمز مناواة وقد روّأتفي العلم أي في فهمه فكّرت
٢٢
والظرف ملآن وقد ملأتوما قتلته ولا مالأت
٢٣
ولينوا قولهم الرويّهوهو شذوذ الذريّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الحديد

عالم وكاتب معتزلي عراقي، عُرف خصوصًا بشرحه لنهج البلاغة، ذلك الكتاب الذي جمع الشريف الرضي خطب الإمام علي بن أبي طالب، فجاء شرح ابن أبي الحديد عليه من أشهر الكتب الإسلامية. وإلى جانب اشتغاله بالكلام والكتابة، كان شاعرًا. توفي سنة 656 هجرية.

قصائد أخرى لـابن أبي الحديد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة