الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَبَّةَ الدَّوْلَةِ وَالجَاهِ المَكِينْعُدْتِ يَحْدُو رَكْبَكِ الرُّوحُ الأَمِينْ
٢
عُدْتِ فِي مُنْشَأَةٍ مُعْتَزَّةٍبِكِ وَالبَحْرُ ذَلُولٌ مُسْتَكِينْ
٣
يَتَلَقَّاهَا بِرِفْقٍ صَدْرُهُوَيُحَيِّي عَنْ شِمَالٍ وَيَمِينْ
٤
قُلِّدَتْ مَا قُلِّدَتْ مِنْ شَرَفٍوَلَهَا أَعْلَى لِوَاءٍ فِي السَّفِينْ
٥
بَسَمَ الأُفْقَيْنِ فِي آنٍ بَدَتْآيَتَا الإِحْسَانِ وَالحُسْنِ المُبِينْ
٦
بَزَغَتْ شَمْسُ الضُّحَى مِنْ سِتْرِهَاوَهِلالُ العِيدِ مِنْ أَنْقَى جَبِينْ
٧
مَرْحَباً بِالفَضْلِ وَالنُّبْلِ مَعاًطَلَعَا بِاليُمْنِ لِلْمُرْتَقِبِينْ
٨
هَذِهِ جَنَّات مِصْرٍ أَبْرَزَتْلَكِ مِنْ زِينَتِهَا مَا تَشْهَدِينْ
٩
لَبِسَتْ سُنْدُسَهَا الأَرْضُ لِمَنْأَلْبَسَتْهَا الفَخْرُ بَيْنَ الأَرَضِينْ
١٠
آتَتِ الأَشْجَارُ مَا اسْتَنْبَتَهَابِرُّهَا مِنْ أُكُلٍ لِلآكِلينْ
١١
شَدَتِ الأَطْيَارُ تَتْلُو حَمْدَهَابَعْدَ حَمْدِ الله رَبِّ العَالَمِينْ
١٢
حَبَّذَا تَغْرِيدُهَا فِي جَذَلٍبَعْدَ شَجْوٍ رَدَّدَتْهُ وَأَنِينْ
١٣
إِنَّ آمَالَ بِلادٍ وَمُنَىأُمَّةٍ مُوحِيَةٌ مَا تَسْمَعِينْ
١٤
لَيْسَ فِيهِ مِنْ مُدَاجَاةٍ وَهَلْيَصْدُقُ الإِنْشَادُ وَالقَلْبُ يمينْ
١٥
فَاضَ مَجْرَى النِّيلِ مِنْ يَنْبُوعِهِبَاسِطاً أَذْرُعَهُ لِلْمُسْتَقِينْ
١٦
يَحْمِلُ الخِصْبَ وَمَا عُنْصُرُهُغَيْرُ مَا يُهْدِي مِنَ الكَنْزِ الثَّمِينْ
١٧
أَرْخَصَ العَسْجَدَ حَتَّى إِنَّهُجَازَ فِي المَأْلُوفِ أَنْ يُسْمَى بِطِينْ
١٨
فَهْوَ فَوْقَ التُّرْبِ تِبْرٌ ذَائِبٌوَهْوَ للوُرَّادِ سَلْسَالٌ مَعِينْ
١٩
عَوْدُكِ المَحْمُودُ عِيدٌ لِلْحِمَىوَلأَهْلِيهِ عَلَى مَرِّ السِّنِينْ
٢٠
لَوْ تَسَنَّى فِي مَكَانٍ وَاحِدٍجَمْعُهُمْ أَلْفَيْتِهِمْ مُجْتَمِعِينْ
٢١
ذَلِكَ الوُدُّ قَديمٌ زَادَهُكُلَّ يَوْمٍ سَبَبٌ مِنْكِ مَتِينْ
٢٢
مَكْرُمَاتٌ أَلَّفَتْ بَيْنَهُمُإِنْ يُرَوا فِي غَيْرِهَا مُخْتَلِفِينْ
٢٣
كَيْفَ لا يُصْفِيكِ وُدّاً مَعْشَرٌلَكِ بِالشُّكْرِ عَلَى الدَّهْرِ مَدِينْ
٢٤
زِدْتهِ بِرّاً بِأَنْ كُنْتِ لَهُنِعْمَةَ القُدْوَةُ فِي دُنْيَا وَدِينْ
٢٥
لاَ كَبَا جَدُّكِ مِنْ سَيِّدَةٍفَضْلُهَا يَشْمَلُهُ فِي كُلِّ حِينْ
٢٦
لَوْ عَدَدْنَا فِيهِ مَنْ أَسْعَدْتِهِلَعَدَدْنَاهُمْ أُلُوفاً وَمِئِينْ
٢٧
تُخْطِيءُ الحَصْرَ أَيَادٍ لَمْ تَدَعْمَوْضِعاً لِلْحُزْنِ فِي قَلْبٍ حَزِينْ
٢٨
زَارَتِ الدَّهْمَاءَ فِي أَخْصَاضِهاوَاسْتَزَارَتْهَا قُصُورُ المَالِكِينْ
٢٩
كَمْ بَنَتْ مَأْوىً وَشَادَتْ مَلْجَأًلِلأَيَامَى وَاليَتَامَى البَائِسِينْ
٣٠
وَأَقَامَتْ دَارَ عِلْمٍ نَشَّأَتْخَيْرَ جِيلٍ مِنْ بَنَاتٍ وَبَنِينْ
٣١
يَا لَهَا مِنْ مَأْثَرَاتٍ كُلُّهَاخَالِدٌ فِي ذِكْرَيَاتِ الذَّاكِرِينْ
٣٢
دُمْتِ لِلإِحْسَانِ مَا طَالَ المَدَىوَأَعَزَّ اللهُ أُمَّ المُحْسِنِينْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة