الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فِي حَيِّكُمْ لِيَ قَلْبٌ جِدُّ مُرْتَهَنِيُحِبُّكُمْ وَبِغَيْرِ الْحُبِّ لَمْ يَدِنِ
٢
أَلنَّفْلُ فِي شَرْعِهِ كَالْفَرْضُ يَلْزَمُنِيوَالوَعْدُ فِي حُكْمِهِ كَالعَهْدِ يُلْزِمُنِي
٣
قَلْبِي وَمَضْرِبُهُ جَنْبِي وَأَحْسَبُهُعَلَى نَوَى سَكَنِي أَدْنَى إِلَى سَكَنِي
٤
كَيْفَ التَّخَلُّفُ عنْ أُنْسٍ بِرُؤْيَتِكُمْوطَالَمَا الْتَمَسْتَهَا الْعَيْنُ فِي الْوَسَنِ
٥
أَخٌ دَعَانِي فَإِكْرَاماً وَتَلْبِيَةًقَدْ سَرَّ قَلْبِي ذَاكَ الصَّوْتُ فِي أُذُنِي
٦
مَنْ قَالَ لِلْمَطْلَبِ الْبَادِي تَعَذُّرُهُعِنْدَ اجْتِمَاعِ الْهَوَى وَالرَّأْيِ كُنْ يَكُنِ
٧
أَمْرُ المَوَدَّةِ مَسْمُوعٌ فَكَيْفَ بِهِعَلَى الطَّهَارَةِ مِنْ رِجْسٍ وَمِنْ دَرَنِ
٨
مَنْ لا يُجِيبُ وَأَسْنَى مَا يُكَلِّفُهُتَشْجِيعُ سَارِينَ فِي هَادٍ مِنَ السَّنَنِ
٩
يَا آخِذِينَ الصِّغَارِ لَقَدْصُنْتُمْ مَرَابِعَكُمْ مِنْ أَكْبَرِ المِحَنِ
١٠
مَسَاوِيءُ الْجَهْلِ فِي الأَطْفَالِ شَامِلَةٌلِقَوْمِهِمْ كُلِّهِمْ فِي مُقْبِلِ الزَّمَنِ
١١
كَمْ عَزَّ مِنْ ضَعَةٍ شَعْبٌ بِفِتْيَتَهِوَكَانَ آبَاؤُهُمْ فِي أَوْضَعِ المِهَنِ
١٢
هُوَ ابْتِناءٌ لِمَا تَرْجُونَ مِنْ عِظَمٍوَهْوَ اتِّقَاءٌ لِمَا تَخْشَونَ مِنْ فِتَنِ
١٣
فَأَنْفَعُ النَّاسِ هُمْ أَهْلُ السَّمَاحِ بِمَايُنْمِي نُفُوساً عَلَى الأَخْلاقِ وَالفِطَنِ
١٤
رِعَايَةٌ سَنَّهَا حَقُّ الْبِلادِ عَلَىكِرَامِهَا فَرَأَوْهَا أَوْجَبَ السُّنَنِ
١٥
هَذَا هُوَ الْبِرُّ أَشْقَى مَا يَكُونُ نَدىًوَتِلْكَ فِي مَعْنىً خِدْمَةُ الْوَطَنِ
١٦
يَا مَنْ بَنَتْ بِيَدٍ فِي اللهِ أَيِّدَةٍصَرْحاً عَلَى أُسُسِ الْفَضْلِ المَتِينِ بُنِي
١٧
أُثْنِي عَلَيْكِ وَأَثْنِي عَنْ مُؤَاخَذَةٍيَرَاعَتِي لِفَريقٍ بِالْعُلَى قَمِنِ
١٨
لَكِنَّ قَوْمِي إِذَا ضَنُّوا تَدَارَكَهُمْسَخَاءُ مُعْتَذِرٍ عَنْ أَلْفِ مُخْتَزِنِ
١٩
حَقِيقَةٌ إِنْ جَرَى هَذَا اللِّسَانُ بِهَافَعَنْ أَسىً لِلأُُولَى عَاتَبْتُ لا ضَغَنِ
٢٠
فَلْيَشْهَدُوا الْيَوْمَ وَالإِجْلالُ يُخْطِئُهُمْإِلَيْكَ مَا لِصَحِيحِ المَجْدِ مِنْ ثَمَنِ
٢١
وَلْيَنْظُرُوا بُطْلَ مَا تُغْرِي الْقُلُوبِ بِهِشُمُّ المَنَازِلِ وَالْخَضْرَاءُ فِي الدِّمَنِ
٢٢
إِنَّا لَنَسْتَقْبِلُ الْحُسْنَى وَقَدْ بَرَزَتْلَنَا مُصَوَّرَةً فِي وَجْهِكَ الْحَسَنِ
٢٣
أَبْقَيْتَ فِينَا وَفِي الأَجْيَالِ تُعْقِبُنَاذِكْرَى نُقَدِّسُهَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ
٢٤
ذِكْرَى هِيَ الكَنْزُ لا يَفْنَى إِذَا عَبِثَتْأَيْدِي الزَّمَانِ بِكَنْزٍ غَيْرِهِ فَفَنِي
٢٥
غَنَّتْكِ مَيُّ وَ مَيٌّ أَيًّ سَاجِعَةٍبَيْنَ الشَّجَى فِي نَشِيدِ الخُلْدِ وَالشَّجَنِ
٢٦
أَلفِكْرُ فِي جَنَّةٍ مِنْ عَبْقَرِيتَّهَايَطِيرُ مِنْ فَنَنٍ زَاكٍ إِلَى فَنَنِ
٢٧
تَثْقِيفُ أَبْنَائِكُمْ فِيهِ النَّجَاهِ لَكُمْمِنَ المَذَلاَّتِ وَالعِلاَّتِ وَالإِحَنِ
٢٨
هَانَتْ نُفُوسُ أُنَاسٍ دُونَ مَا جَمَعَتْوَأَيُّ عِزٍّ لَهَا بِالمَالِ إِنْ تَهُنِ
٢٩
وَصَاغَ هِكْتُورُ مِنْ أَغْلَى فَرَائِدِهِعِقْداً يُنَافِسُ مَا أَغْلَيْتِ مِنْ مِنَنِ
٣٠
وَسَالَ فِي مَدْحِكِ الشُّؤْبُوبُ مُنْسَكِباًجُمَانُهُ كَانْسِكَابِ العَارِضِ الْهَتِنِ
٣١
وَفَاضَ كَالنَّبْعِ فَيَّاضٌ فَطَهَّرَ مِنْأَوْضَارِهِ كُلَّ حَوْضٍ رَاكِدٍ أَسِنِ
٣٢
بِمِقْوَلٍ لا يُجَارَى فِي فَصَاحَتِهِنَاهِيكَ بِالْوَحْيِ مِنْ عَلاَّمَةٍ لَسِنِ
٣٣
بُورِكْتِ مُثْرِيَةً سَنَّتْ بِقُدْوَتِهَالِكُلِّ غَانِيَةً نَهْجاً وَكُلِّ غَنِي
٣٤
وَبُورِكَتْ فِي بُيُوتِ العِلْمِ مَدْرَسَةٌزَادَتْ مَدِينَتَهُ تِيهاً عَلَى الْمُدُنِ
٣٥
مَنَارَةٌ بَيْنَ كُثْرٍ مِنْ مَنَائِرِهَافِيهَا الْهِدَايَاتُ لِلأَلْعَابِ وَالسُّفُنِ
٣٦
تُدِيرُهَا مُسْعِدَاتٌ بَاهِرَاتٌ حِلىًمِنْ كُلِّ طَالِعَةٍ شَمْساً عَلَى غُصُنِ
٣٧
وَمُسْعِفُونَ لَهُمْ فِي كُلِّ مَحْمَدَةٍأَنْدَى الأَيَادِي وَأَصْفَاهُنَّ مِنَ المِنَنِ
٣٨
هَيْهَاتَ تَنْظَمُ فِي شُكْرٍ مَنَاقِبُهُمْإِنْ صِيغَ مُتَّزِناً أَوْ غَيْرَ مُتَّزِنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة