الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَلِيكَتَانَا أَدَامَ اللهُ عِزَّهُمَاشَمْسَانِ أَشْرَقَتَا بِاليُمْنِ فِي آنِ
٢
يَوْمُ سَعِيدٌ جَلا لِلحَاشِدِينَ بِهِأَسْنَى الرَّوَائِعَ مِنْ حُسْنٍ وَإِحْسَانِ
٣
فِي مَوْكِبٍ مِنْ أَمِيرَاتِ الحِمَى عَجَبٌبِكُلِّ مَا يُبْهِرُ الأَبْصَارَ مُزْدَانِ
٤
وَهَذَا مِنْهُمَا نُعْمَى مُجَدَّدَةٌقُلُوبُنَا نَتَلَقَّاهَا بِشُكْرَانِ
٥
يَا نُخْبَةٌ يَشْهَدُونَ اليَوْمَ حَفْلَتَنَامِنْ كُلِّ مَسْعَدَةٍ أَوْ كُلِّ مِعْوَانِ
٦
مَجْدُ البِلادِ وَأَنْتُمْ تَنْهَضُونَ بِهِمُوَطَّدٍ بِدِعَاماتٍ وَأَرْكَانِ
٧
صَرْحٌ نَمَى البِرُّ مَبْنَاهُ وَبَانِيهِقَدْ بَارَكَ اللهُ فِي مَبْنَاهُ وَالبَانِي
٨
أُقِيمَ لَمْ يَدَّخِرْ فِيهِ الكِرَامُ يَداًلِلشَّعْبِ مَوْرِدَ تَهْذِيبٍ وَعُرْفَانِ
٩
لِلاتِّحَادِ بِهِ مَرْمَى أَرَادَ بِهِرُقِيَّ أُمَّتِهِ فِي شَطْرِهَا الثَّانِي
١٠
يُنْشِئُ الفَتَيَاتِ الصَّالِحَاتِ لِمَايُرْجَى بِهَا مِنْ صَلاحِ الحَالِ وَالشْانِ
١١
وَأَيًّ نُورِ هَدىً فِيهِ وَظُلِّ نَدىًتَنْمُو بِفَضْلِهِمَا أَغْرَاسُ فِينَانِ
١٢
حَمْداً لِفَارُوقَ مَنْ يُحْصِي مَآثِرَهُعِلْماً وَفَنّاً وَأَسْبَاباً لِعُمْرَانِ
١٣
مَلِيكُنَا صُورَةُ الدُّنْيَا وَقَدْ حَسُنَتْكَأَنَّهُ مَلَكٌ فِي شَكْلِ إِنْسَانِ
١٤
بِحُكْمِهِ يَسَّرَ اللهُ القِوَى لَنَامَا لَمْ يُيَسِّرْ لأَقْوَامٍ وَأَوْطَانِ
١٥
فَلْيَحْيَى ذُخْراً لِوَادِي النِّيلِ سَيِّدُهُوَليَبْلُغِ الشَّأْوَ مِنْ جَاهِ وَسُلْطَانِ
١٦
مُؤَيَّداً بِقُلُوبٍ مِنْ رَعِيَّتِهِتَصْفَى لَهُ الحُبَّ فِي سِرِّ وَإِعْلانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة