١
لقد كنت قبل اليوم عطشان بالظماعلى ما هو الاسم العظيم تعظّما
٢
وكنت له أطوي البلاد مشرّقاًوغرباً شمالاً أو يميناً تعلّما
٣
وكان كثير لي يقولون ذاك هوبعربٍ من الأسما وبعض معجما
٤
ولم أرَ من يشفي غليلي بنيلهِجميعاً ويسقي للفؤاد من الظما
٥
وجدت به در اليواقيت كلهاتلألأ من حسن انتظام وَنَظَما
٦
إلى أن أتيت البحر عذباً وزاخراًوحاط بما يلفى من الدر منظما
٧
يجيء به عجماً ويتلوه معرباًلتفسيره أو قد يؤخر مقدما
٨
ولكنه لم يبق منه روايةًرواها وثيق قد ترامُ تحتُّما
٩
أخصُّ بذا حُصنَ الطريد لغوثناكتاب جليل القدر للقدر سلما
١٠
فخذه جميع العمر لا تك مُلْغياًتلاوته وقتاً تعيش معظّما
١١
وقل يا إلهي دم حياةً لشيخناونل ناظم الأبيات حسن مختما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.