الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اِستَوجَبَ العالَمُ مِنّي القَتلا

جُعَيفُران المُوسوَسالعصر العباسي · ٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
اِستَوجَبَ العالَمُ مِنّي القَتلالَمّا شَعَرتُ فَرَأَوني فَحلا
٢
قالوا عَلَيَّ كَذِباً وَبُطلاًإِنِّيَ مَجنونٌ فَقَدتُ العَقلا
٣
قالوا المُحالَ كَذِباً وَجَهلاأَقبِح بِهذا الفِعلِ مِنهُم فِعلا
٤
لَستُ بِراضٍ مِن جَهولٍ جَهلاوَلا مُجازيهِ بِفِعلٍ فِعلا
٥
لكِن أَرى الصَفحَ لِنَفسي فَضلامَن يَرِدِ الخَيرَ يَجِدهُ سَهلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جُعَيفُران المُوسوَس

عُرف بلقب جعيفران الموسوس، وهو شاعر من بغداد نشأ في بيت أبٍ خراساني تولى دهقان الكرخ. غيّرت علاقته بأحد سراريه مسار حياته، إذ أفتى موسى الكاظم بطرده من بيت أبيه وحرمانه من الميراث، فاختلط حاله ووسوس. صنّفه ابن حبيب النيسابوري في القرن الثالث ضمن شخصيات كتابه عن عقلاء المجانين.

قصائد أخرى لـجُعَيفُران المُوسوَس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة