الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْمَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْ
٢
يَوْمُكَ فِي لُبْنَانَ يَوْمٌ لَهُأَنْبَاؤُهُ فِي آخِرِ الأَزْمِنَهْ
٣
هَوَّنَ مِنْ دَمعِي عَزِيزاً أَجَلْوَعِزَّةِ الخَطْبِ الَّذِي هَوَّنَهْ
٤
بَكَيْتُ تِلْكَ المَحْمَدَاتِ الَّتِيبَعْدَكَ أَمْسَتْ بِالنوى مُؤْذِنَهْ
٥
وَهَى بِهَا الرُّكُنُ الرَّكِينُ الَّذِيمَا لَبِثَ الوَاجِبُ أَنْ أَوْهَنَهْ
٦
بَكَيْتُ ذَاكَ الخُلٌقَ الحْرَّ مَاأَحْصَنَهْ وَالخَلْقُ مَا أَحْسَنَهْ
٧
بَكَيْتُ ذَاكَ الوُدِّ أَتْحَفْتَنِيبِآيَةٍ مِنْ أُنْسِهِ بَيِّنَهْ
٨
بَكَيْتُ عِلْماً شَامِلاً نَفْعُهُدَوَّنَ مِنْهُ المَجْدُ مَا دَوَّنَهْ
٩
بَكَيْتُ إِلهَاماً أَتَاهُ عَلَىأَقْرَانِكَ الوَحْيُ الَّذِي لَقَّنَهْ
١٠
بِالفِكْرِ تَسْتَنْزِلُهُ مِنْ عَلٍوَالصَّوْغُ تُغْلِي فِي الحِلَى مَعْدَنَهْ
١١
مَعنَاهُ مَا أَبْلَغَ وَاللَّفَّظُ مَاأَفْصَحَ وَالأُسْلُوبُ مَا أَرْصَنَهْ
١٢
بَكَيْتُ ذَاكَ الأَدَبَ العَذْبَ فِيجَاعِلِهِ مِنْ كَرَمٍ دَيْدنَهْ
١٣
وَالجَانِبَ اللَّيِّنَ حَتَّى إِذَادَعَا حِفَاظٌ عَادَ مَا أَخْشَنَهْ
١٤
وَالجُودَ تَفْنِي فِيهِ مِنْ رِقَّةٍمَا صَوَّرَ اللُّطْفَ وَمَا فَنَّنَهْ
١٥
بِلَحْظَةٍ أَوْ لَفْظَةٍ تَغْتَدِيمُحْسِنَةً قَبْلَ اليَدِ المُحسِنَهْ
١٦
أَمْرٌ عَظِيمٌ أَنْ يَجُودَ امْرُوءٌوَسِرُّهُ مِصْدَاق مَا أَعْلَنَهْ
١٧
مَا نَفَقَاتُ المَالِ إِلاَّ عَلَىمَا تَشْتَهِيهِ النَّفْسُ بِالهَيِّنَهْ
١٨
يَا أَيُّهَا النَّاعِيِهِ فِي قَوْمِهِنَعَيْتَ أَوْفَى خَادِمٍ مَوْطِنَهْ
١٩
فَتىً رَعَى كُلَّ مَوَاثِيقِهِعَلَى اخْتِلافِ الحَالِ وَالآوِنَهْ
٢٠
إِنْ يَرْأَسِ الشُّورَى يَسُسْهَا وَلَمْتُؤْخَذْ عَلَيْهِ فِي مَقَامٍ هَنَهْ
٢١
وَلَمْ يَكُنْ إِلاَّ أَخاً نَاصِحاًفِي رُفْقَةٍ عَنْ ثِقَةٍ مُذْعِنَهْ
٢٢
أَوْ يَبْرَحِ المَنْصِبَ تَنْهَضْ عَلَىقُدرَتهِ فِي ذَاتِهِ البَيِّنَهْ
٢٣
فِي جَنْبِ ذَاكَ الفَضْلِ أَقْلِلْ بِمَاتُعَدِّدُ الأَقلامُ وَالأَلسِنَهْ
٢٤
يَا عَانِياً يَفْدِيهِ مِنْ قَيْدِهِأَعِزَّةٌ لَوْ فِدْيَةٌ مُمْكِنَهْ
٢٥
ضَمَّكَ لُبْنَانُ إِلَى صَدْرِهِوَقَدْ يَجِد الحِسُّ بِالأَمْكَنَهْ
٢٦
رَقَّتْ لَكَ الأَضْلاعُ مِنْهُ فَمَاوُسِّدْتَ إِلاَّ مُهْجَةً لَيِّنَهْ
٢٧
نَمْ هَانِئاً كَمْ سَاهِدٍ فِي ثَرَىغُرْبَتِهِ وَدِّ بِهِ مَدفَنَهْ
٢٨
وَلَتَكْسُ مَثْوَاكَ غَوَادِي الحَيَامِنْ كُلِّ نَاضِرٍ أَزْيَنَهْ
٢٩
فِيهِ صِبىً حَقَّ عَلَى مِثْلِهِأَنْ تَحْنُوَ الوَرْدَةُ وَالسَّوْسَنَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة