١
لك الخير يا مصر العزيزة ولتطللسعدك أيام الأمير المعظم
٢
قضت شرعة الإنصاف في كل موطنبتمييز قطر في المكارم معلم
٣
لقد فاض وادي النيل من زاغب الندىبسيل إلى صحراء برقة مفعم
٤
فبورك من واد به ينبت العلىويعبق نشر المجد في كل معظم
٥
كذا فلتجل الحادثات فإنناعرفنا بها الأخبار بعد التوهم
٦
أكارم مصر والثناء بحقهموشاح بخصر أو سوار بمعصم
٧
هم أصرخوا جيرانهم حين أقبلتعداهم ودقت للوغى عطر منشم
٨
بجود كسح الوبل من كل عارضورأي كلمح النور في كل مظلم
٩
تدار كتم شأن المغارب الأولىيغذون للهيجاء من كل مخرم
١٠
وكان عليهم حين سارت بنودهملقاء الطوى قبل الخميس العرمرم
١١
فيا ساكني مصر عرفنا مكانكموإن كان أضحى فوق نسر ومرزم
١٢
وبان لنا شوط المؤيد أنهجريدة وضاح البراهين ملزم
١٣
لعمري استضاء المسلمون بكوكبأطل عليهم من حفاف المقطم
١٤
سلوا دولة الطليان كم الحقت بهمطرابلسٌ من مغرم بعد مغرم
١٥
فما هي إلا بيشة قد تمنعتبكل هصور بالبراثن ضيغم
١٦
يخر أمير الجند منهم ذلةًعلى جنبات المغربي الملثم
١٧
ويسقط رب البندقية رهبةأمام الفتى القاني المشاقص بالدم
١٨
لعل بنا إيطاليا قد تعلمتإذا هي بالأحباش لم تتعلم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.