١
أما وحميَّا الكأسِ هَزَّتْ لنا عِطْفاوبدرِ تمامِ الحسنِ يسعى بها صِرْفا
٢
وساقٍ يكادُ السكرُ يُسْقِطُ نِصْفَهُمزاحاً ويُبْقي في مآزره النصْفا
٣
ومخضوبةٍ قبَّلْتُها ولثمتُهُفأتبعتُ ثغرَ الراحِ من ثغرهِ رَشْفا
٤
وخَلْقٍ له مثل الحميَّا وَوَفْرَةٍتمازجُ أرواح النَّدامى بهِ لُطْفا
٥
كأن اليراعَ النَّضْرَ أوراقهُ قَناًله العَذَبُ الخفَّاق يستأنفُ الرَّجْفا
٦
كأنَّ خليج الماء أوجَسَ طَعْنةًفدرَّعَ أجناداً وجدَّ لها صَفَّا
٧
كأن اعتناقَ القُضْب والغيمُ دالجٌوَداعُ خليطٍ ذَرّ من دمعه وَكْفَا
٨
كأن اخضرارَ الدوح والنهرُ ضاحكٌغياهبُ شقَّ الفجرُ من جُنْحها سَجْفا
٩
كأن رياضَ النهر مَدْحِيَ باسطٌله الحَسَنُ الوَهَّابُ يومَ النَّدَى كَفَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.