الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما

جحظة البرمكيالعصر العباسي · ٢٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَمايَحوي وَيَجمَعُ مِن راحٍ وَرَيحانِ
٢
دَيرٌ تَدورُ بِهِ الأَقداحُ مُتَرَعَةًمِن كَفِّ ساقٍ مَريضِ الطَرفِ وَسنانِ
٣
وَالعودُ يَتبَعُهُ نايٌ يَوافِقُهُوَالشَدوُ يَحكِمُهُ غُصنٌ مِنَ البانِ
٤
وَالقَومُ فَوضى تَرى هَذا يُقَبِّلَ ذاوَذاكَ إِنسانُ سوءٍ فَوقَ إِنسانِ
٥
هَذا وَدِجَلَةُ لِلرائينَ مُعرِضَةٌوَالطَيرُ يَدعو هَديلاً بَينَ أَغصانِ
٦
بَرٌّ وَبَحرٌ فَصَيدُ البَرِّ مُقتَرِبٌوَالبَحرُ يَسبَحُ شَطّاهُ بِحيتانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جحظة البرمكي

عُرف بلقب جحظة، وهو أديب وكاتب وراوية وشاعر من العصر العباسي. ينتهي نسبه إلى خالد بن برمك، جدّ البرامكة الذين بلغوا مكانة رفيعة في خلافة هارون الرشيد، إذ كان يحيى بن خالد كاتبًا له قبل الخلافة ثم صار وزيرًا له. جمع جحظة بين الرواية والأدب والكتابة والشعر، وعاش قرنًا كاملًا تقريبًا حتى سنة 324هـ.

قصائد أخرى لـجحظة البرمكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة