١
شَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدوفَهَل لَكَ أَن تَغدو وَفي الحُزنِ أَن تَغدو
٢
عَلى قَهوَةٍ مِسكِيَّةٍ بابِلِيَّةٍلَها في أَعالي الكَأسِ مِن مَزجِها عِقدُ
٣
فَقَد أَزعَجَ الناقوسُ مَن كانَ وادِعاًوَأَهدى إِلَينا طيبَ أَنفاسِها الوَردُ
٤
وَهَذي بَزوغى وَالغُروبُ وَطائِرٌعَلى الغُصنِ لا يَدري أَيندُبُ أَم يَشدو
٥
فَقامَ وَفَضلاتُ الكَرى في جُفونِهِوَفي بُردِهِ غُصنٌ يَتيهُ بِهِ البُردُ
٦
فَناوَلتُهُ كأساً فَأَسرَعَ شُربَهاوَلَم يَكُ لي مِن أَن أُساعِدَهُ بُدُّ
٧
فَغَنّى وَقَد غابَت سَماديرُ سُكرِهِأَلا مَن لِصَبٍّ قَد تَحَيَّفَهُ الوَجدُ
٨
سَقى اللَهُ أَيّامي بِرَحبَةِ هاشِمٍإِلى دارِ شِرشيرٍ وَإِن قَدُمَ العَهدُ
٩
فَقَصرُ اِبنِ حَمدونٍ إِلى الشارِعِ الَّذيغَنينا بِهِ وَالعَيشُ مُقتَبِلٌ رَغدُ
١٠
مَنازِلُ كانَت بِالمِلاحِ أَنيسَةًفَأَضحَت وَما فيهِنَّ دَعدٌ وَلا هِندُ
١١
فَسُبحانَ مَن أَضحى الجَميعُ بِأَمرِهِوَتَقديرِهِ أَيدي سَبا وَلَه الحَمدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.