الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فُوْجِئتُ فِيكَ بِأَنْكَرِ الأَنْبَاءِ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
فُوْجِئتُ فِيكَ بِأَنْكَرِ الأَنْبَاءِوفُجِعْتُ فِيكَ بِأَكْبَرِ الأَرْزَاءِ
٢
للهِ صُبْحُكَ ما أَشَدَّ ظَلاَمَهُوَالضَّوْءُ فِيهِ بَاهِرُ اللأْلاَءِ
٣
مَاذَا دَهَانِي فِيكَ يا إِلْفَ الصِّبَاوَعَشِيرِيَ المَفْدِيَّ بِالعُشَرَاءِ
٤
أَتَرَكْتَنِي بَعْدَ السُّرُورِ المُنْقَضِيلِتَأَسُّفٍ لا يَنْقَضِي وَبُكَاءِ
٥
ذَهَبَ النَّجِيبُ فلا نَجِيبَ إِذَا دَعَادَاعِي الوفاءِ وَكَانَ يَوْمَ وَفَاءِ
٦
ذَهَبَ النديمُ فَلا نَدِيمَ إِذَا دَعَادَاعِي الصَّفَاءِ وَلاَتَ عَهْدَ صَفَاءِ
٧
ذَهَبَ الفَتَى الحرُّ الضَّمِيرِ وَكَانَ مَنْيَرْقَى الذُّرَى لَو عاشَ عَيْشَ مِرَاءِ
٨
ذَهَبَ الأَديبُ الأَلْمَعِيُّ وَإِنَّهُلَلأَلْمَعِيُّ الفَرْدُ في الأٌدَبَاءِ
٩
ذَهَبَ الْذِي لَوْ شَاءَ نَظْمَ جُمَانِهِلَغَدَا المُشَارَ إِلَيْهِ فِي الشُعَرَاءِ
١٠
فَبِحُسْنِ أَيَّةِ شِيْمَةٍ طَاحَ الرَدَىقَبْلَ الأَوَانِ وَنُورِ أَيِّ ذَكاءِ
١١
آهاً مِنَ الدُنْيَا الغُرُورِ ويَا لَهَامِنْ طَيَّةٍ في صَفْوِهَا كَدْرَاءِ
١٢
مَضَتِ السِّنُونُ ثِقالُهَا كَخِفَافِهَاوَتَقَلَّصَتْ كَتَقَلُّصِ الأَفْيَاءِ
١٣
أَيْنَ الأَمَانِيُّ أَلَّتِي كانتْ لنامَاذَا يُقِيمُ الرَّسْمَ فُوْقَ المَاءِ
١٤
هَذِي حياةٌ إِنْ تَطُلْ أَو لَمْ تَطُلْمَقْضِيَّةٌ كَتَنَفُّسِ الصُّعَدَاءِ
١٥
يَا أَيُّهَا النَّائِي تُشَيِّعُهُ النُّهَىوَبِغَيرِ وُدِّ المَجْدِ أَنك نَاءِ
١٦
إِنْ تُمْضِ مَحْمُولاً على أَيْدِي الأَسَىفَهْيَ الرِّكَابُ إلىَ أَحَبِّ بَقَاءِ
١٧
إِخوانُكَ البَاكُونَ حُولَكَ خُشَّعٌمِنْ هَوْلِ هَذِي البَغْتَةِ الدَّهْمَاءِ
١٨
هَيْهَاتَ أَنْ يَجِدُوا عَزَاءً صَادِقاًوَحَبِيبُهُمْ أَمْسَى مِنَ الفُقَدَاءِ
١٩
أَمُفَارِقِيِهِ مِنْ أَعِزَّةِ آلِهِأَنَّي لَكُمْ وَلَنَا جميلَ عَزَاءِ
٢٠
تَاللهِ ما أَدْرِي أَمَنْ مِنَّا قَضَىأَمْ مَنْ أَقَامَ أَحقُّنَا بِرِثَاءِ
٢١
لِيَدُمْ مُنِيراً فَرْقَدَاهُ بُعْدَهُمُتَلأْلأً أَثْرَاهُ في الظَلْمَاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة