الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لي صَديقٌ طرَقتهُ يَومَ جَمعٍ

جحظة البرمكيالعصر العباسي · ٢٠٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لي صَديقٌ طرَقتهُ يَومَ جَمعٍوَاِحتِفالٍ وَمَن دَعاهُ حَصولُ
٢
يَتَشكّونَ شِدَّةَ الجوعِ وَالداعي لَهُم عَن مَقالَهم مَشغولُ
٣
ثُمَّ نادَيتُ بِالطَعامِ وَقَد كادَت نُفوسُ الحُضّارِ جوعاً تَسيلُ
٤
هَل إِلى نَظرَةٍ إِلَيكَ سَبيلُيُروَ مِنها الصَدى وَيُشفَ الغَليلُ
٥
قالَ هَيهات دون ذلِكَ قُفلٌضاعَ مِفتاحُهُ وَمَنعٌ طَويلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جحظة البرمكي

عُرف بلقب جحظة، وهو أديب وكاتب وراوية وشاعر من العصر العباسي. ينتهي نسبه إلى خالد بن برمك، جدّ البرامكة الذين بلغوا مكانة رفيعة في خلافة هارون الرشيد، إذ كان يحيى بن خالد كاتبًا له قبل الخلافة ثم صار وزيرًا له. جمع جحظة بين الرواية والأدب والكتابة والشعر، وعاش قرنًا كاملًا تقريبًا حتى سنة 324هـ.

قصائد أخرى لـجحظة البرمكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة