١
يَا مَنْ يُخَاطِبهُ وَيَمْدَحُهُ القَيَاصِرَةُ العِظَامْ
٢
مَا جُرْأَتِي مِنْ بَعْدِ ذَاكَ عَلَى خِطَابِكَ يَا هُمَامْ
٣
لَكِنْ ذَكَرْتُ وَنَعِمَتِ الذِّكْرَى لِقَلْبٍ مُسْتَهَامْ
٤
إِنَّ النَّدَى هُوَ مَا رَقِيتَ بِفَضْلِهِ هَذَا المَقَامْ
٥
أَنَا لَمْ أَزَلْ فِي الثُّغْرِ بَيْنَ صَفَاءِ نَفْسٍ وَابْتِسَامْ
٦
مُسْتَشْفِياً مُتَمَنِّعاًعَمَّا يَضرُّ مِنَ الكَلامِ
٧
فِي عِيشَةِ الرُّهْبَانِ لَكِنْلا صَلاةُ وَلا صِيَامْ
٨
أَجِدُ الصَّحَائِفَ سَلْوَةًلِي فِي الجُلُوسِ وَفِي القِيَامْ
٩
مِنْهَا عَلِمْتُ بِمَا أَجَدَّتْهُ مَسَاعِيكَ الجِسَامْ
١٠
فَكَتَبْتُ أَحْمَدُهَا إِلَيْكَعَنِ المُرُوءةِ والسلامْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.