الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِ

الحسين بن الضحّاكالعصر العباسي · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِوأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِ
٢
فليتكَ حين تهجرُهُ ضِراراًتَمُنَّ عليه بالقَتلِ المُريحِ
٣
بحُسنك كان أوَّلُ حُسنِ ظنَّيأما ينهاك حُسنُك عن قبيحِ
٤
وما تنفكُّ مُتَّهِماً لنُصحيبنفسي نفس مُتَّهمِ النَّصيحِ
٥
أُحبُّ الفيءَ من نَخَلات باريوجَوسقها المُشيَّد بالصفيحِ
٦
ويُعجبني تناوُحُ أيكتيهاإليَّ برِيح حَوذانٍ وشيح
٧
ولن أنسى مصارعَ للسكارىونادبةَ الحمام على الطُّلوح
٨
وكأساً في يمين عقيدِ مَلكٍتزين صِفاته غُرَرُ المديح
٩
صريحُ مدامةٍ هَوِيَت صريحاًوهل تُزري الصريحةُ بالصريح
١٠
ألا يا عمرو هل لك في الصبوحهلم إلى صفية كل روح
١١
فقام على تخاذل مقلتيهوسلسلها كأوداج الذبيح
١٢
وأتبع سكرةً سلفت بأخرىوخلى الصحو للكز الشحيح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة