١
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثواناعودي بيوم سرورٍ كالذي كانا
٢
لا تفقدينا دعاباتِ الإمامِ ولاطيب البطالة إسراراً وإعلانا
٣
ولا تخالعنا في غير فاحشةٍاذا يطربنا الطنبور أحيانا
٤
وهاج زمر زنامٍ بين ذاك لناشجواً فأهدى لنا روحا وريحانا
٥
وسلسل الرطلَ عمروٌ ثم عمَّ بهالسقيا فألحق أولانا بأخرانا
٦
سقيا لشكلك من شكلٍ خصصت بهدونَ الدساكرِ من لذات دنيانا
٧
حفت رياضك جناتٌ مجاورةٌفي كلِّ مخترقٍ نهراً وبستانا
٨
لا زلت آهلةَ الأوطانِ عامرةًبأكرم الناس أعراقاً وأغصانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.