الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا لعهد الصبا تقضي وشيكابين أهل فارقتهم غير سال
٢
في بلادٍ ردت إليها فؤاديكل أرضٍ حططت فيها رحالي
٣
أي شجوٍ تثيره في حشا المشتاق ذكرى سهولها والجبال
٤
أي ماء عذبٍ وأي هواءٍأرج في الرياض والأدغال
٥
أي بحر زمردي محاطبإطارٍ من عسجدي الرمال
٦
أي حسنٍ في كل ما تقع العين عليه من مونقات المجالي
٧
من كأبنائها وقد نازلوا الدهر فزكوا أحسابهم بالنزال
٨
إن يقلوا عدا فسل في مدى القطبين عنهم جلائل الأعمال
٩
علمتهم صم الجلاميد في جون الأخاديد أو ضواحي القلال
١٠
ما هو الحزم في إتقاء المهاويما هو العزم في إرتقاء المعالي
١١
ما يقول الأقدام في كاذب الأوجال تلقاء صادق الآجال
١٢
يا بني أمنا الأولى اغتربوا عنها وجالوا في الأرض كل مجال
١٣
بين معمورها وغامرها بين الجنوب النائي وبين الشمال
١٤
وبحسن البلاء في كل قطريمموه كانوا فخار الجوالي
١٥
فأعزوا مواطناً أنبتتهمبضروب من باهرات الفعال
١٦
يا بني أمنا بمصر ومنهمعن يميني أعزةً وشمالي
١٧
أمة الشرق تزدهي بالبنين الصيد منكم وبالبنات الغوالي
١٨
ورجال في كل علمٍ وفنوابتداعٍ هم صفوة في الرجال
١٩
ونساء بكل حسن وإحسان شريف هن الغواني الحوالي
٢٠
إن مصر التي نفرنا إليهابحمولٍ من الهموم ثقال
٢١
يوم كانت ربوعنا تحت رقٍوبنوها الأحرار في الأغلال
٢٢
والدعاة الهداة إلا إذالاذوا بمصر يسقون مر النكال
٢٣
أنزلتنا داراً من العز تسلىكل ناءٍ عن داره غير قال
٢٤
لم يضق صدرها الرحيب على ماكلفته بلاجئ أو بجال
٢٥
ذاك عصر عانى به العربما عانوه من محنةٍ ومن إذلال
٢٦
فتقضى لا يصحب الحمد ذكراه وجاءت أيام الاستقلال
٢٧
دول حرة تجدد فيهاتالد المجد بعد الإضمحلال
٢٨
تتولى مصر الزعامة فيهوهي حقٌ ما حوله من نضال
٢٩
جنه عند جنه عند أخرىآهٍ لو ظل حبلها في اتصال
٣٠
وطن واحدٌ فإن نقل الأوطان فالجمع فيه جمع اشتمال
٣١
كلا اللَه وادي النيل هلأوتي وادٍ كحسنه والجلال
٣٢
وكهذا الخصب العجيب الذي كان وما زال مضرب الأمثال
٣٣
وكهذا الشعب الأمين الذي أوتي أحلى شمائلٍ وخصال
٣٤
وكهذا شعبٌ حر السجايا سخىوأبى عن عزة لا اختيال
٣٥
دائب شاد مجده خالد الآثار من بكرة القرون الخوالي
٣٦
باسلٌ لم تزده إلا ثباتاًغمرات رمته بالأهوال
٣٧
صابرٌ طاول الزمان إلى أنرد أدباره إلى إقبال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة