الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرى الآمالَ غير معرجاتٍعلى أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
٢
يُباري يومه غده سماحاًكلا اليومين بان بكلِّ فضلِ
٣
أرى حَسناً تقدمَ مُستبداًبِبَعدٍ من رياسته وقبلِ
٤
فإن حضرتك مشكلةٌ بشكٍّشفاك بحكمةٍ وخطابِ فصلِ
٥
سليل مرازبٍ برعوا حلوماًوراعَ صغيرهم بسدادِ كهلِ
٦
مُلوك إن جريت بهم أبرواوعزوا أن توازِنَهم بعدلِ
٧
ليهنك أنَّ ما أرجأت رُشدٌوما أمضيتَ من قولٍ وفعلِ
٨
وأنَّك مُؤثرٌ للحقِّ فيماأراك اللَه من قطعٍ ووصلِ
٩
وأنك للجميع حيا ربيعٍيصوبُ على قرارةِ كلِّ محلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة