الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيا من طرفه سحرُومن ريقته خمرُ
٢
تجاسرتُ فكاشفتكَ لما غُلبَ الصبرُ
٣
وما أحسن في مِثلِك أن ينهتك السترُ
٤
وإن لامني الناسُففي وجهك لي عُذرُ
٥
فدعني من مواعيدك إذ حينكَ الدهرُ
٦
فلا واللَه لا تبرحُ أو ينقضي الأمرُ
٧
فإما الغَصبُ والذمُّوإمّا البذلُ والشكرُ
٨
ولو شئتَ تيسَّرتَكما سُمِّيت يا يُسرُ
٩
وكن كاسمك لا تَمنعك النخوةُ والكبرُ
١٠
فلا فُزتُ بحظِّي مِنك إن ذاع له ذِكرُ
١١
أتاني عنك ما ليسعلى مكروههِ صبرُ
١٢
فأغضيت على عمدٍوقد يغضي الفتى الحر
١٣
وأدبتك بالهجرفما أدبك الهجرُ
١٤
ولا ردَّك عما كان منك النُصحُ والزجرُ
١٥
فلما اضطرني المكروهُ واشتدَّ بي الأمرُ
١٦
تناولتك من ضريبما ليس له قدرُ
١٧
فحرَّكتَ جناحَ الذللِ لما مسكَ الضرُّ
١٨
إذا لم يُصلِحِ الخيرُ امرَءاً أصلحه الشرُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة