الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أخوَّي حي على الصبوح صباحا

الحسين بن الضحّاكالعصر العباسي · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أخوَّي حي على الصبوح صباحاهُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
٢
هذا الشميط كأنه متحيرٌفي الأفقِ سد طريقه فألاحا
٣
ما تأمران بقهوةٍ قرويةٍقرنت إلى دركِ النجاح نجاحا
٤
مهما أقام على الصبوحِ مُساعدٌوعلى الغبوقِ فلن أريدَ براحا
٥
هل تعذران بديرِ سرجس صاحباًبالصحو أو تريان ذاك جُناحا
٦
إني أعيذكما بألفةِ بينناأن تشربا بقرى الفراتِ قراحا
٧
عجت قواقزنا وقدس قسناهزجاً وأصخبنا الدجاج صياحا
٨
للجاشرية فضلها فتعجلاإن كنتما تريان ذاك صلاحا
٩
يا ربَّ مُلتبسِ الجفونِ بنومةٍنبهته بالراحِ حين أراحا
١٠
فكأن ريا الكأس حين ندبتهللكأس أنهض في حشاه جناحا
١١
فأجابَ يعثرُ في فضولِ ردائهعجلان يخلطُ بالعثارِ مراحا
١٢
ما زال يضحك بي ويضحكني بهما يستفيق دعابةً ومزاحا
١٣
فهتكت ستر مجونه بتهتكيفي كل ملهيةٍ وبحت وباحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة