الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وبديعِ الدلِّ قصريَّ الغنج

الحسين بن الضحّاكالعصر العباسي · ١٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وبديعِ الدلِّ قصريَّ الغنجمَرِهِ العينِ كحيلٍ بالدعَج
٢
سمتُه شيئاً واصغيتُ لهبعد ما صرف كأساً ومزَج
٣
واستخفَّته على نشوتهنبراتٌ من خفيف وهزَج
٤
فتأبى وتثنَّى خجلاًوذرا الدمعَ فُنونا ونشج
٥
لج في لولا وفي سوف ترىوكذا كفكف عني وخلَج
٦
ذهبَ الليلُ وما نوَّلنيدون أن أسفر صبحٌ وانبلج
٧
هوَّنَ الأمرَ عليه فَرَجٌبتأتِّيه فسقياً لفرج
٨
خَمِرُ النكهةِ لا من قهوةٍأرَّج الأصداغَ بالمسكِ الأرِج
٩
وبنفسي نفس من قال وقدكان ما كان حرامٌ وحَرَج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة