١
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌبما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
٢
اني طربتُ لرهبانٍ مجاوبةٍبالقدس بعد هدو الليلِ رهبانا
٣
فاستنفرت شجناً مني ذكرتُ بهكرخَ العراقِ وأحزاناً وأشجانا
٤
فقلت والدمعُ من عيني منحدرٌوالشوقُ يقدحُ في الأحشاءِ نيرانا
٥
يا ديرَ مديان لا عريتَ من سكنٍما هجت من سقمٍ يا دير مديانا
٦
هل عند قسك من علم فيخبرنيأن كيف يسعدُ وجهُ الصبر من بانا
٧
سقياً ورعياً لكر خايا وساكنهبين الجنينة والروحاءِ من كانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.