١
مَنَعنا بَينَ شَرقِ إلى المَطاليبِحَيٍّ ذي مُكابَرَةٍ عنودِ
٢
نَزَلنا بَينَ فَيدٍ وَالخِلافيبِحَيٍّ ذي مُدارأَةٍ شَديدِ
٣
وَحَلَّت سِنبِسٌ طَلحُ العَيارىوَقَد رَغِبَت بِنَصرِ بَني لَبيدِ
٤
فَسيري يا عُدَيُّ وَلا تُراعيفَحُلّي بَينَ كَرمَلَ فَالوَحيدِ
٥
إِلى جَزعِ الدَواهي ذاكَ مِنكُممَغانٍ فَالخَمائِلِ فَالصَعيدِ
٦
وَسيري إِذ أَرَدتِ إِلى سُمَيرٍفَعودي بِالسَوائِلِ وَالعُهودِ
٧
وَحُلّوا حَيثُ وَرَثَكُم عُدَيُّمُرادَ الخَيلِ مِن ثَمدِ الوُرودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.