الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى الدهر أفنى معشري وبني أبي

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى الدَهرَ أَفنى مَعشَري وَبَني أَبيفَأَمسَيتُ عَبرى لا يَجِفَّ بُكائِيا
٢
أَيا صَخرُ هَل يُغني البُكاءُ أَوِ الأَسىعَلى مَيِّتٍ بِالقَبرِ أَصبَحَ ثاوِيا
٣
فَلا يُبعِدَنَّ اللَهُ صَخراً وَعَهدَهُوَلا يُبعِدَنَّ اللَهُ رَبّي مُعاوِيا
٤
وَلا يُبعِدَنَّ اللَهُ صَخراً فَإِنَّهُأَخو الجودِ يَبني لِلفَعالِ العَوالِيا
٥
سَأَبكِيهِما وَاللَهِ ما حَنَّ والِهٌوَما أَثبَتَ اللَهُ الجِبالَ الرَواسِيا
٦
سَقى اللَهُ أَرضاً أَصبَحَت قَد حَوَتهُمامِنَ المُستَهِلّاتِ السَحابَ الغَوادِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة