١
أَلا أَيُّها الديكُ المُنادي بِسَحرَةٍهَلُمَّ كَذا أُخبِركَ ما قَد بَدا لِيا
٢
بَدا لِيَ أَنّي قَد رُزِئتُ بِفِتيَةٍبَقِيَّةِ قَومٍ أَورَثوني المَباكِيا
٣
فَلَمّا سَمِعتُ النائِحاتِ يَنُحنَهُتَعَزَّيتُ وَاِستَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا
٤
كَصَخرِ اِبنِ عَمرٍ خَيرِ مَن قَد عَلِمتُهُوَكَيفَ أُرَجّي العَيشَ ضَلَّ ضَلالِيا
٥
وَما لِيَ لا أَبكي عَلى مَن لَوَ أَنَّهُتَقَدَّمَ يَومي قَبلَهُ لَبَكى لِيا
٦
وَإِن تُمسِ في قَيسٍ وَزَيدٍ وَعامِرٍوَغَسّانَ لَم تَسمَع لَهُ الدَهرَ لاحِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.