الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هو الروض حياه الندى بقصائديوما الشعر إلا حلية للفرائد
٢
طلعت لنا بالبدر من أفق الهدىفأرشدتنا للحق يا خير راشد
٣
معان لها في كل قلب مكانةترددها الأيام بين المعابد
٤
لسان هو السيف الذي لو سللتهعلى الدهر بات الدهر في زي ساجد
٥
ملكت به الدنيا وانت فتى العلىولولاك لم نظفر بآيات ماجد
٦
وهبتك قلبي بعد ذاك ومهجتيونفسي وكفي في الوداد وساعدي
٧
فأنت لنا يا من تسامت به العلىوإن كنت للأيام آمال رائد
٨
عليك سلام الله في كل خطرةأحكيك لو أصبحت في ثوب جاحد
٩
لمحتك دينا أيد الحق قولهوعبدك أضحى اليوم ظلا لعابد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد إمام العبد

عُرف بين أهل عصره بلقب «إمام البؤساء»، وهو شاعر مصري ظريف اشتهر بنظم الزجل أكثر من عمود الشعر. وُلد في القاهرة لأبوين سودانيين بيعا فيها، وتنقّل بين مهن بسيطة وعاش عيشة ضنكًا، فحاول أن يتكسّب بنشر شعره وأزجاله في الصحف والمجلات. خالط كبار أدباء زمانه وساجلهم، وله معهم أخبار ونوادر، وكان خطيبًا بارعًا. لم يتزوج قط، وفي شيخوخته مرض وأدمن الخمرة، ثم توفي في القاهرة عن خمسين عامًا، تاركًا مؤلفات في فن الزجل وأشعارًا لم ت… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد إمام العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة