الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فداك أبي لو يفتدى الحر بالعبدلأن حياة الآل بعدك لا تجدي
٢
نقمت على الأيام بعد محمدوقد غدرت بي بعدما حفظت عهدي
٣
وكيف يطيب العيش للمرء بعدماتلاعب ذاك الدهر بالأسد الورد
٤
ذهلت فلم أعلم أماء غمامةجرى أم دموع العين فاضت على خدي
٥
منى النفس أن تبقى لترشد أمةأبى الجهل أن تهدَى إلى منهج الرشد
٦
خلقت لها فاستعصمت بظنونهاوسارت إلى قصد وسرت إلى قصد
٧
فمن لكتاب الله إن غالك الردىوغادرته كالفكر يسري بلا حد
٨
ومن للهدى والعقل كالليل مظلمومن للمعالي والفضائل والمجد
٩
خرجت من الأولى ببُرد من السناوعدت إلى الأخرى ببُرد من الحمد
١٠
ولو عرفتك الناس بعد محمدلما زعمت أن الهداية للمهدي
١١
وكنت ذكاء ما اهتدوا بضيائهالأنك كنت النور للأعين الرمد
١٢
تحارب أرباب الضلالة بالهدىلتبدل ذاك النحس في مصر بالسعد
١٣
فيا دافنيه ما دفنتم محمداًولكن دفنتم آية الله في اللحد
١٤
سئمت حياتي بعد موت محمدولو أنني بشرت في الدهر بالخلد
١٥
فيا ثاويا في قلب كل موحدعليك سلام الله في القرب والبعد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد إمام العبد

عُرف بين أهل عصره بلقب «إمام البؤساء»، وهو شاعر مصري ظريف اشتهر بنظم الزجل أكثر من عمود الشعر. وُلد في القاهرة لأبوين سودانيين بيعا فيها، وتنقّل بين مهن بسيطة وعاش عيشة ضنكًا، فحاول أن يتكسّب بنشر شعره وأزجاله في الصحف والمجلات. خالط كبار أدباء زمانه وساجلهم، وله معهم أخبار ونوادر، وكان خطيبًا بارعًا. لم يتزوج قط، وفي شيخوخته مرض وأدمن الخمرة، ثم توفي في القاهرة عن خمسين عامًا، تاركًا مؤلفات في فن الزجل وأشعارًا لم ت… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد إمام العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة