الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَعينيّ جوداً بالدموعِ فأشرعا

زينب بنت العوامالمخضرمين · ١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَعينيّ جوداً بالدموعِ فأشرعاعَلى رَجلٍ طلقِ اليدين كريمِ
٢
زبيرٍ وعبداللَّه يُدعى لحادثٍوَذي خلّة منّا وَحمل يتيمِ
٣
قَتَلتم حَواريّ النبيّ وصهرهُوَصاحبه فَاِستَبشروا بجحيمِ
٤
وَقَد هدّني قتلُ اِبن عفّان قبلهوَجادَت عَليهِ عبرتي بسجومِ
٥
وَأَيقنتُ أنّ الدين أصبحَ مدبراًفَماذا تصلّي بَعدهُ وتصومي
٦
وَكَيفَ بِنا أم كَيفَ بالدينِ بَعدماأصيبَ اِبن أَروى وَاِبن أمّ حكيمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زينب بنت العوام

عُرفت زينب بنت العوام بأنها أخت الصحابي الزبير بن العوام، وزوجة حكيم بن حزام، وقد أدركت الإسلام وأسلمت. وإلى جانب مكانتها الصحابية، كانت شاعرة، ومن شعرها أبيات رثت فيها ابنها عبد الله بن حكيم بعد مقتله يوم الجمل، وذكرت فيها أخاها الزبير.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة