١
بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها العَويلُوَهاضَ جَناحِيَ الحَدَثُ الجَليلُ
٢
فَقَدتُ الدَهرَ كَيفَ أَكَلَّ رُكنيلِأَقوامٍ مَوَدَّتُهُم قَليلُ
٣
عَلى نَفَرٍ هُمُ كانوا جَناحيعَلَيهِم حينَ تَلقاهُم قَبولُ
٤
فَذَكَّرَني أَخي قَوماً تَوَلَّواعَلَيَّ بِذِكرِهِم ما قيلَ قيلُ
٥
مُعاوِيَةُ بنُ عَمروٍ كانَ رُكنيوَصَخراً كانَ ظِلُّهُمُ الظَليلُ
٦
ذَكَرتُ فَغالَني وَنَكا فُؤاديوَأَرَّقَ قَومِيَ الحُزنُ الطَويلُ
٧
أُلو عِزٍّ كَأَنَّهُمُ غِضابٌوَمَجدٍ مَدَّهُ الحَسَبُ الطَويلُ
٨
هُمُ سادوا مَعَدّاً في صِباهُموَسادوا وَهُمُ شَبابٌ أَو كُهولُ
٩
فَبَكّي أُمَّ عَمروٍ كُلَّ يَومٍأَخا ثِقَةٍ مُحَيّاهُ جَميلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.