١
سليلة العرب ماذا ينفع النسبإن لم يكن لك ما تسمو به العرب
٢
أين الرصانة يزدان الجمال بهاأين الحصافة مقرونا بها الأدب
٣
أين الجمال بلا حف وتطرئةوأين ماء الصبى في الوجه ينسكب
٤
لا تحسبي أبيض المسحوق ذا اثربه المحيا بهاء اللون يكتسب
٥
فالمزن مهما تكن بيضاء ناصعةفإذ تقابل نور الشمس يحتجب
٦
إن كنت شنعاء فالشنعاء تخطي إنراحت توهم أن الحسن مكتسب
٧
أو كنت حسناء فالحسناء قد غنيتمن رونق بات بالتمويه يجتلب
٨
يكاد ورد الحمى يصفر حين يرىفي وجنتيك احمرارا كله كذب
٩
ويوشك البان يذوي إذا برى عوجافي غصن قدك منه للأسى سبب
١٠
حناه كالقوس ما يلقاه خصرك عنضغط المشد فاضنى جسمك الوصب
١١
لبست للزي ثوبا ضاق عن بدنفكاد يتعب من ملبوسك التعب
١٢
لا تستطعيني ايساع الخطى حذرامن أن يقد ولكن مشيك الخبب
١٣
نلقاك طورا مع الاتراب سائرةكضفدع عند مجرى مائها تثب
١٤
وتارة كسلحفاة على مهلتمشي وان اسرعت في السير تنقلب
١٥
وتارة لك شكل لا شبيه لهفالظهر منخفض والصدر منتصب
١٦
وقد نراك وفوق الرأس قبّعةكأنها زورق او معقل أشب
١٧
أذناب وحش وطير قد وضعت بهايا حسن غانية في راسها ذنب
١٨
وبينهنّ كاشباه القرون فهلبات النطاح على غيد الورى يجب
١٩
ظهرت في المرقص الفضّاح خالعةعنك الوقار مميلا عطفك الطرب
٢٠
وناصع الصدر عار كالذراع وفينهديه سر به اهل الهوى خلبوا
٢١
ومن خلال الشفوف البيض لاح لناصافي أديم إلى البلور ينتسب
٢٢
تخاصرين رجال الحب باذلةجسما إذا جذبته الكف ينجذب
٢٣
هذا يضمك احيانا كذي شغفوذاك يلثم ثغرا زانه الشنب
٢٤
وأنت بينهم كالشاة حف بهاسرب من الطلس في افواهه العطب
٢٥
راقتك أزياء باريس بمظهرهاكما يروق صغيرا منظر عجب
٢٦
فلا يرى لك بين الناس من شغلإلا التأنق والاسراف واللعب
٢٧
وسام ذاك اباك العسر فابتعدتعن كيسه الفضة اليضاء والذهب
٢٨
وبات يأبى زواجا كل ذي أدبإذ لم يجد غادة للزوج تنتخب
٢٩
وإذ رأى الأم للازياء ضاحكةوطفلها مهمل يبكي وينتحب
٣٠
إن لامها الزوج في إهمال من ولدتتقول أنت له أم وأنت أب
٣١
أيضحن الطفل إيثارا لراحتهويهمل الرقص وهو القصد والأرب
٣٢
سليلة العر بخلي الهو واجتنبيشر التفرنج أن الشر يجتنب
٣٣
هذي حقائق فوق الطرس أوضحهافلا يخامرك مما قلته الغضب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.