الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لذا الموت لا يزال مخيفا

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاًكُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً
٢
مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأخُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا
٣
فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينافَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشروفا
٤
كانَ في الحَقِّ أَن يَعودَ لَنا المَوتُ وَأَن لا نَسومُهُ تَسويفا
٥
أَيُّها المَوتُ لَو تَجافَيتَ عَن صَخرٍ لَأَلفَيتَهُ نَقِيّاً عَفيفا
٦
عاشَ خَمسينَ حِجَّةً يُنكِرُ المُنكَرَ فينا وَيَبذُلُ المَعروفا
٧
رَحمَةُ اللَهِ وَالسَلامُ عَلَيهِوَسَقى قَبرَهُ الرَبيعُ خَريفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة