١
بعدلك يا عبد العزيز وسيفهأعدت زمان الراشدين الخلائف
٢
فأبناء نجدٍ والحجاز بأسرهميقيمون في ظلٍ من الأمن وارف
٣
أسلت معين الخير في كل بقعةٍفعادت رياضاً واسعات التنائف
٤
ولم تتخذ إلا الكتاب شريعةًسجية عف النفس بالله عارف
٥
وأدبت مغتراً وعاقبت مارقاًوأوليت أهل الفضل اسنى العوارف
٦
ومن عود الإجرام بات وصدرهمقر فوادٍ من عقابك واجف
٧
ولو وجد المحتاج في القفر بدرةًلغادرها من خوفه غير آسف
٨
ولو لقي الخود الجميلة فاسقٌلأحجم عنها وهم جم المخاوف
٩
فإن تعد نجداً والحجاز حضارةٌفقد خطرا من عزة في مطارف
١٠
إذا شرف الأخلاق ميز أمةًففي ذاك كل الخير لا في الزخارف
١١
وما رفع الأقوام إلا فضائلٌومجدٌ سني من تليدٍ وطارف
١٢
سل القوم ما نفع الحضارة إن شكاذو الفضل فيها سيئات الزعانف
١٣
فمن سارقٍ مالاً الى سافك دماًإلى خرميٍ للذنوب مقارف
١٤
ولم يبق دينٌ وازعاً عن محارمولا ذو كمال زاجراً عن سفاسف
١٥
وعريت الأنثى وألقت حجابهاولم تكترث إلا لهز المعاطف
١٦
وراقصت الفتيان مثنى وموحداًفلم تك خيراً من بنات المقاصف
١٧
وأبرز للخزي الرجال وجوههمولم يقفوا إلا أخس المواقف
١٨
ولم يمنعوا غاداتهم من تهتكفشأن ذوات الخدر شأن الوصائف
١٩
وعندهم أن الحياء بليةٌتنكر ذات الحسن بين المعارف
٢٠
بك أتقت الأخلاق والدين عثرةيتوق إليها كل وغدٍ مخالف
٢١
فلا زلت مرجواً لدفع ملمةٍوتقويم منادٍ وتأمين خائف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.