١
سلوا المرهفات البيض والذبّل السمراودهم مذاكينا وأعلامنا الحمرا
٢
غزوها على الأسطول في حين غرّةوكان لعمر الحق ما فعلوا نكرا
٣
ولاحت لهم شمّ القلاع كأنهامن اليم راحت ترقب المد والجزرا
٤
فباغتها الاسطول يرمي قابلاكما قذفت من جوفها سقر الجمرا
٥
فيا من رأى الحصن المنيع وقد هوىوبا من رأى البرج الرفيع وقد خمرا
٦
ويا من رأى القصر المشيد تهدمتجوانبه حتى حكى الطلل القفرا
٧
ويا من رأى الاعداء بين ديارناتطوف وقد جاست حدائقها الخضرا
٨
ويا من رأى رايات عثمان عندماطوين وأعلام العدى نشرت نسرا
٩
مصاب له ريعت فروق وعرشهاوقبر رسول الله والكعبة الغرّا
١٠
تذكّر عمانوئيل ما كان بينكموبين بني الاحباش ان تنفع الذكرى
١١
هم صدموكم صدمة فانثنيتموبعضكم قتلى وبعضكم اسرى
١٢
ولو لم تلوذوا بالفرار لبدتمفما أنتم إلا بقية من فرا
١٣
وأيامكم قد كنّ دهما حوالكاوأيامهم كانت محجلة غرا
١٤
فكيف لو انقضّت عليكم قرومناعلى حين لا اسطول يعلي لكم قدرا
١٥
إذا لعلمتم أن فينا فوارساتموت لكي تحيي البسالة والفخرا
١٦
وأن مواضينا بها الموت يقتديفإن أغمدت يخفى وان نضيبت كرا
١٧
ولا غرو أن تغزوا طرابلسا فقدغزوتم لعمري قبلها رومة الكبرى
١٨
تجديتم القرصان في ما فعلتمولكنما القرصان دونكم مكرا
١٩
وهب انكم عدتم بنصر فإنمااخو الغدر مغلوب ولو احرز النصرا
٢٠
أرى دولا في الغرب تزعم أنهاممتّعةٌ بالعدل هذا الورى طرّا
٢١
صانعنا كما تنال مآربافتنصرنا جهرا وتخذلنا سرّا
٢٢
لولا خلاف في السياسة بينهالما تركت والله من ارضنا شبرا
٢٣
ولو انها تبغي العدالة لانثنتعلى المعشر الباغين توسعهم زجرا
٢٤
ولو أنها تبغي العدالة لانثنتعلى المعشر الباغين توسعهم زجرا
٢٥
لم يعاقب فاعل الورر قادريكون شريكا للذي فعل الوزرا
٢٦
وأين المواثيق التي قد كتبنهاأكانت كما قالوا على ورق حبرا
٢٧
رينق قد ضمت حروفا كثيرةولكنها مما يخطّ ولا يقرا
٢٨
ألا قاتل الله السياسة فهي لاتربك نزيها بين أربابها حرا
٢٩
أدت تبالي دولة عند مأربأخيرا إلى الإنسان تصنع أم شرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.