الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
علت صعداً لا السحب تثني لها عزماولا الريح تلوي ذلك المنكب الضخما
٢
تجوز المدى كالسهم جاز رميةًوما أبعد المرمى وما أسرع السهما
٣
ولما استوت في الأفق والجود ادكنٌجرت في ثنايا سحبه تسبق الوهما
٤
إذا انبسطت عن جانبيها غمامةٌظننت غراباً مد اجنحة سحما
٥
ترى ممتطيها يرمق الأرض هازئاًكذلك من يعلو إلى الفلك الأسمى
٦
ومن عجبٍ أن يحمل الحي طائراًجمادٌ وأن يستن بالمبصر الأعمى
٧
أسابقة العقبان في حلبة الهوالقد ضل من ساوى بك الشهب والدهما
٨
لك الله من جوابةٍ موطن السهىيحثحثها حر البخار ولا تظما
٩
سلي النجم عن مجدٍ لنا كان ناصباًعلى منكب الشعرى سرادقه الفخما
١٠
وعن عزةٍ مست برايتنا السمافمذ ذاك قد صار الهلالُ لها وسمغا
١١
لعل بذكري ما مضى عظةً لنافنرجع ذاك قد صار الهلال لها وسما
١٢
علقناك حبا يا ابنة العلم بعد ماعشقنا بحكم الطبع والدك العلما
١٣
وكنت مللت النظم حتى فتنتنيبمرآك فاستأنفت من اجلك النظما
١٤
مدحتك يا أخت الرياح فرعتنابفادح خطبٍ فاستحال الثنا ذما
١٥
فليتك قبل الخطب أبصرك الورىوكل أداةٍ فيك قد حطمت حطما
١٦
أطعت هوى الأيام فينا عداوةًفكنت لنا حرباً وكنت لها سلما
١٧
من الأفق العالي هويت مقلةًهلالين غابا قبل ان يدركا التما
١٨
ولما نعى الناعون فتحي وصادقاًتصدعت الاكباد للنكبة العظمى
١٩
وكاد يغوص الشام في بحر دمعهوهز الأسى منه روابيه الشما
٢٠
ولبنان ملتاع الحشى وعيونهتفيض وفي بيروت داهيةٌ دهما
٢١
فقدناهما فردين في ميعة الصبىعلى غير نيل المجد لم يعقدا عزما
٢٢
حسامين بتارين فلهما الردىوغصنين ميالين أذواهما ظلما
٢٣
فيا أم فتحي جاوري أم صادقٍفقد تفرج الثكلى لمن ثكلت هما
٢٤
وقولا لغادي المزن يمرع ثراهمابواكفةٍ تنهل من فوقه سجما
٢٥
نرى كل أم في الورى شاطرتكمااسى فحسبناها لنجليكما أما
٢٦
توفاهما القهار فاحتسباهمالديه تنالا من مثوبته الغنما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة