١
أصبراً وفي عامٍ وبضعة أشهرٍخلا الغاب من ليث هصور وقسور
٢
مضى اليوم توفيق يؤم شقيقهفواداً فأسعف أيها الدمع واهمر
٣
سريان من قومٍ سراةٍ توارثواإمارة مجدٍ معشراً بعد معشر
٤
وأعلوا ذراها باليراعة تارةًوطوراً بوهاج الفرند المذكر
٥
سواء على من يطلب المجد منهمأفي ظل روضٍ سار أم ظل عثير
٦
أتوفيق يا قطب الحصافة والنهىلخطبك خطب الاحوذي الموقر
٧
نعيت إلى لبنان فارتج بالأسىوما انفك عن أشجانه غير مقصر
٨
بكى منك ميمون النقيبة مخلصاًمتى يذكروا الغر الميامين يذكر
٩
أتوفيق من للراي بعدك كلماتكشفت الأيام عن شر مظهر
١٠
خلا منك ناديك الذي كان باسماًفأصبح مجرى عبرة المتذكر
١١
وبدل ذاك الانس إذ غبت وحشةًوقام مقام الشدو صوت التحسر
١٢
من الحيف أن تنأى وبالناس حاجةٌإلى حازمٍ جزل الهدى متبصر
١٣
علوت فلم يصدفك عمن ألفتهمعلاء ولم تعجب ولم تتكبر
١٤
سجية حر النفس قد راضه الهدىوشيمة عذب الروح جم التبصر
١٥
ولم أر غصناً مثمراً قط شامخاًويشمخ غصن إن يكن غير مثمر
١٦
وخلقك كالروض الذي طله الندىفأزهر أو كالسلسل المتحر
١٧
ختمت بمأثور المساعي تفضلاًحياتك لم تنكل ولم تتأخر
١٨
ومن يختتم بالباقيات حياتهفذلك حي خالد بالتصور
١٩
تخذت يداً عنه الصفاء حريةًبشكر ومن بول الأيادي يشكر
٢٠
ولم يك ما أسديت إلا تبرعاًيدل على فضلٍ وطيب عنصر
٢١
ساذكره ذكر الوفي الذي يرىرثاءك فرضاً بالقريض المحبر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.