١
ألا حي يوما فيه للشرق مغنمعليه رداء من سنا العيد معلم
٢
اتى مستفيض النور تقدمه منىويحتفّه يمن وتتلوه انعم
٣
تسنم عرش الملك فيه محمدعزيزا فنعم العرش والمتسنم
٤
جلست أمير المؤمنين فيثربتتيه اختيالا والمقام الميّمم
٥
وقلدت سيف الملك تحمي شريعةبها الله يقضي والنبي المعظم
٦
وصنت لنا الدستور من بعد فتنةبها اوشكت اركانه تتهدم
٧
تأجج حينا في فروق ضرامهاوما خمدت حتى جرى فوقها الدم
٨
وساويت ما بين العناصر فاغتدتيفديك منها عيسويّ ومسلم
٩
مضى زمن فيه اكتسى الشرق ذلةوبات بنوه لا لسان ولا فم
١٠
مضى تاركا آثار ظلم كثيرةيكاد بها العصر الرشاديّ يظلم
١١
وكنا كمن يسري ولليل أنجمأضاعف سناها فهي في الافق هيّم
١٢
فلم نستضيء إلا بآمال انفسبدت كوميض البرق والليل اسحم
١٣
بغوا فيه فالحق الصراح مضيّعبما حكموا والمال نهب مقسّم
١٤
وكم من بريءٍ ردّه الجور مذنباففي عنقه غل وفي الرجل أدهم
١٥
وكم خائن بث الغوائل شاكيافأصبح وهو الظالم المتظلم
١٦
إذا لم يكن للملك أسّ عدالةعلمنا يقينا انه متهدّم
١٧
أعصر رشاد أنت للدهر حلبةومنك نعيم للأنام متمّم
١٨
وفي كل حين منك للشرق غبطةوفي كل يوم للرعية موسم
١٩
ليهنأ أمير المؤمنين محمدبعيد له فيه السعادة تخدم
٢٠
وعاد عليه كل حول بنعمةلها ابدا ثغر الخلافة يبسم
٢١
ولا برحت اسيافه في عداتهبواتر لا تنبو ولا تتثلم
٢٢
تخبّ له في كل قطر شوازبمذاك عليهنّ الخميس العرمرم
٢٣
وتخر في الطامي العباب سفينهومن بأسه فيها لظى متضرم
٢٤
ولا زالت الأملاك تأتيه خضّعاويجري بما شاء القضاء المحتم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.