الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما للمواطن أنكرت سكانهافغدت تخال شيوخها غلمانها
٢
ما ذاك إلا أنهم بعد الهدىتبعوا لضلال فهدموا أركانها
٣
فئة على فئةٍ تنجور وتعتديوالله يكر النرى عوانها
٤
يا للدم المسفوك يشربه الثرىأكذاك ترفع أمة بنيانها
٥
إن الألى ارتكبوا الجرائم غيلةًفئة تسجل بالدماء هوانها
٦
أشقى البرية أمة خبثاؤهاجعلوا أساس شقائها أديانها
٧
ضلت سبيل المبصرين تخالهمعمياً وراحت تقتفي عميانها
٨
حسب الذي يبغي امتلاك قلوبهاأن يستخف بها وأن يختانها
٩
وكفى المصانع أن يطيل خداعهالينال منها ودها وحنانها
١٠
تهوى المراء ولا خلاق لأمةٍأبداً ينافي سرها إعلانها
١١
وترى وتسمع ما يكون حقيقةلكن تغالط سمعها وعيانها
١٢
غلب الهوى منها العقول فعظمتجبناءها وتنقصت شجعانها
١٣
وجزاؤها للمحسنين بأسرهمأن يستحق سواهم إحسانها
١٤
مرنت على الإرجاف أي مرانةٍوعلى النميمة وكدت أيمانها
١٥
ورجالها حلقوا السبال تجملاًوحكوا بتحمير الخدود حسانها
١٦
وإذا الرجال تأنثوا في أمةٍأزرى بها صرف الزمان وخانها
١٧
لما ألانت للغرور قيادهاغمز القضاء قناتها فألانها
١٨
ماذا استفارت بعد محو نظامهاإلا نوائب زعزعت لبنانها
١٩
فهناك راشيا تضرج بالدماوالنار تحس جنهم وهجانها
٢٠
والخيل تصهل مرسلات اعنةٍوالموت يزأر قانصاً فرسانها
٢١
والأض ترتكم الجماجم فوقهاحتى تخال وهادها كثبانها
٢٢
والبيض تفري الهام وهي لوامعٌويكادُ يسبقُ فريُها لمعانها
٢٣
إن تبغِ برهاناً على فتكاتهاصلَت فكان صَليلها برهانها
٢٤
جر الخراب على الديار ذيولهفعفت وفرقت النوى سكانها
٢٥
وابتزت الحرب العوان كهولهاوالنائبات تخرمت فتيانها
٢٦
كم أيمٍ ندبت وكم من ثاكلوقفت وقد عقل المصاب لسانها
٢٧
تبكي مروعةً ورب رزئيةٍلولا الدموع لما استطعت بيانها
٢٨
يا أمة صدع التعصب شملهاورأى الزمان ضلالها فأهانها
٢٩
هلا جنحت إلى التآلف قبل أنألقت عليك الحادثات جرانها
٣٠
رب الطوائف ذو الجلال بحولههو خالق كشيوخها رهبانها
٣١
وعلى إمام قام في محرابهما كان قط مفضلاً مطرانها
٣٢
واليه مرجعها وأجهل جاهلمن بات يحسب نفسه ديانها
٣٣
حسد الورى لبنان في زمن خلاأيام أعطته الملوك أمانها
٣٤
أيام قلدت السعادة جيدهعقداً وألقت في يديه عنانها
٣٥
أيام لا فتن تروعه ولاخطب تعض له الفتاة أوطانها
٣٦
أيام كان وما أبالغ جنةًأضحت تلاعب جورها ولدانها
٣٧
يتفيأ المصطاف وارف ظلهاوتميل نافحة الصبا أفنانها
٣٨
وتروح يحرسها النظام وتغتديفتخاله وتخاله رضوانها
٣٩
قد كان إن تضمر لياليه لهشرا يرد نظامه حدثانها
٤٠
كان النظام رسالة علويةًكتب الامان بخطه عنوانها
٤١
كفلت بعزته وصانت أهلهفلو اقتدى بذوي الوفاء لصانها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة