الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهب بأمان الله إن كنت مسلماوقل أرايت العرش كيف تحطما
٢
إذا ملك لم يدعم الرأي ملكهفغاية هذا الملك أن يتهدما
٣
أضلك عن نهج الحصافة معشرقصاراهم ان يستبيحوا المحرما
٤
جروا في مخازيهم على غلوائهموقد نقضوا ما كان بالدين مبرما
٥
مشيت وقد ضلوا على خطواتهمومن يتبع أهل الضلال تجرما
٦
وليس يرى نور اليقين معطلٌيواريه شك ليله ما تصرما
٧
رآك بنو الأفغان في زي ملحدٍعلى وثن الاصلاح صلى وسلما
٨
وهل ذلك الإصلاح إلا مفاسدٌرميت بهن الشعب حتى تألما
٩
هتكت حجاب المحصنات وقاحةًفأغرم من لم تلقه قط مغرما
١٠
وأهويت بالموسى على معظم اللحىكأن اللحى مما يعوق التقدما
١١
وكرمت من ابصرته متقبعاًعلى حين عاقبت الذي قد تعمما
١٢
وراحت ثريا تملأ الغرب فتنةًوتبدي محياً يشغف المتوسما
١٣
إذا عرق ندى عقيقة خدهاتوهمت أن الخد ينضح عندما
١٤
بدا عضداها عاريين وصدرهابنهديه يستجلي الغرام المكتما
١٥
ولله تلك العين حين رنت بهاولله ذاك الثغر حين تبسما
١٦
رأى قدها غر يد أيكٍ فخالهأراكاً فأضحى فوقه مترنما
١٧
يصافحها المستقبلون وبعضهميقبل كفاً ثم يغمز معصما
١٨
وأنت تراها لا تهيجك غيرةٌومن لم يغر كان الوضيع المذمما
١٩
وقبل لها أين الحجاب فلم تزدعلى قولها إن الحجاب هو العمىا
٢٠
إذا أوجب الإسلام ستر محاسنيفليس أمان الله بعلي مسلما
٢١
لعمرك لو لم تنظر الحسن اعينٌلما أصبح الفتيان بالغيد هيمما
٢٢
ولولا حجاب الوجه يمنع فتنةًلما اسطاع إلا القرم ان يمنع الحمى
٢٣
ومن هتكت بعد التحجب سترهافما بعلها إلا الهوان مجسما
٢٤
رأت فرأى ان التصون سبةٌفود لها ان تستباح وتوصما
٢٥
ومن راقها ان يلثم المرء كفهاتبيح له منها المقلد والفما
٢٦
ومن قصرت ثوباً لتبدو ساقهافأقصى مناها ان تضم وتلثما
٢٧
أمن سنن الإصلاح ان تحلق اللحىوتمنع هذا الشعب ان يتعمما
٢٨
وتهتك استار الحرائر ناسخاًتقاليد فيها للفضائل منتمى
٢٩
وتلغي عاداتٍ ابوك اقرهافكان مطاعاً حيث حل مكرما
٣٠
وتزدري الدين الحنيف تشبهابمن حسبوا الإزراء بالدين مغنما
٣١
بذلك اسخطت الذي برأ الورىعليك واغضبت النبي المعظما
٣٢
فيا لك تلميذاً تزندق بعدماتعلم من أستاذه ما تعلما
٣٣
إذا عد من يهوى الفواحش مصلحاًفكل حري ان يسيء ويأثما
٣٤
ولم ار احرى بالتهكم من فتىإذا صنت ربات الخدور تهكما
٣٥
ومن لم تقدمه تقاليد قومهفليس خليقاً أن يكون مقدما
٣٦
ومن لم يصن بالدين دنياه نابهمن الدهر ما ناب الذليل المهضما
٣٧
ضللت وفي افغان شعب بدينهضنينٌ إلى الهادي الشفيع قد انتمى
٣٨
ابي منيع الحرز صعبٌ قيادهإذا اضطرمت نار المعامع اقدما
٣٩
رآك تسوم الدين خسفاً فلم يطقعلى ذاك صبراً واشتكى وتظلما
٤٠
وجاءك منه ناصحاً كل مخلصٍفأعرضت عنه هازئاً متبر ما
٤١
ولم تدر ان الشعب إن بات ناقماًرأيت الثرى قد ماد والبحر قد طمى
٤٢
فما بين سوداء الإهاب وصبحهاتضرم من نار الوغى ما تضرما
٤٣
وجاء حبيب الله كالليث ضارياًيقود إلى كابول جيشاً عرمرما
٤٤
اطلت سراياه فخمت عن اللقاومن ذا الذي يلقى القضاء المحتما
٤٥
تخب بها قب البطون سوابحٌيثرن عجاجاً يترك الصبح اسحما
٤٦
فما عتمت كابول ان ثل عرشهاولم تلبث الاسياف ان قطرت دما
٤٧
ولم يحمك الحصن المنيع وقد ثوىلدى بابه الحراس فرداً وتوأما
٤٨
وغادرت دار الملك عبر ان نادماًومن ضيع الملك الجسام تندما
٤٩
وباتت ثريا إذ ترامت بها النوىتقول كفاني ان اعيش وانعما
٥٠
دفعت إلى المكروه نفسك فاتعظبعاقبةٍ لم تجتنبها فتسلما
٥١
كذاك يجازي من اباح ذمارهوود لحبل الدين ان يتصرما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة