١
كُنّا كَغُصنَينِ في جُرثومَةٍ بَسَقاحيناً عَلى خَيرِ ما يُنمى لَهُ الشَجَرُ
٢
حَتّى إِذا قيلَ قَد طالَت عُروقُهُماوَطابَ غَرسُهُما وَاِستَوسَقَ الثَمَرُ
٣
أَخنى عَلى واحِدٍ رَيبُ الزَمانِ وَمايُبقي الزَمانُ عَلى شَيءٍ وَلا يَذَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.