١
بَدا طَالِعُ الإِقبَالِ في مَشرِقِ المَجدِوَحَلَّت بُدُورُ العِزِّ في مَنزِلِ السَعدِ
٢
وَقارَنَها سَعدُ السُعُودِ بِمنزِلٍيَدورُ عَلى قُطبِ السَعَادَةِ وَالحَمدِ
٣
لَدُن أُسِّسَت هَذِي المَنازِلُ بالتُقىوَقامَ بِها داعِي الفَلاحِ إِلَى الرُشدِ
٤
أَشَادَ بِهَا مِن بَعدِ ما شادَ لِلعُلاكِرَامٌ لَهُم عَزمُ الضَوَاري مِنَ الأُسدِ
٥
إِذا عَزَمُوا لا يَنثَنُونَ لِعَاذِلٍفَفِي عَزمِهِم عَذلُ العَوَاذِلِ لا يُجدي
٦
بِهِمَّتِهم تَلقى البِحَارَ سَبَاسِباًعَزَائِمُهُم مِثلُ الصَوَارِمِ في الحَدِّ
٧
أَشادُوا بِنَاءَ الدِينِ قَبلاً وأَسَّسُوامَحلَّةَ فَخرٍ أَطَّدُوها عَلى المَجدِ
٨
لَقَد أُسِّسَت بِالعِلمِ وَالحِلمِ وَالحِجامُقَدَّسَةً عَمَّا يَشِينُ وَمَا يُردي
٩
أُشِيدَت لِعَينِ الدِينِ والعِلمِ قُرَّةًلِتاجِ العُلا بَحرِ العُلُومِ مُنى الوَفدِ
١٠
عَنيتُ بِهِ خَيرَ الوُجُودِ أَخا التُقىسَمِيَّ خَليلِ اللَهِ والعَلَمَ المُهدِي
١١
فَلا زالَ في عِزٍّ رَفيعٍ مُمَنَّعٍمُعَافىً مِنَ الآفاتِ في عِيشَةٍ رَغدِ
١٢
وإِخوَانُهُ والآلُ دامُوا بِنِعمَةٍوَطَالِعُهُم بِاليُمنِ يَبدُو وَبِالسَعدِ
١٣
هَنِيئاً هَنِيئاً ما بَنَيتُم مِنَ العُلاثَوَابُكُمُ في سَعيِكُم جَنَّةُ الخُلدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.