الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ سَكبٌ مُبادِرٌ

عبد الملك الحارثيالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ سَكبٌ مُبادِرٌوَقَد شَرِقَت بِالماءِ مِنها المَحاجِرُ
٢
وَقَد أَبصَرَت حمّانُ مِن بَعدِ أُنسِهابِنا وَهيَ مِنّا موحِشاتٌ دَواثِرُ
٣
كَأَن لَم يَكُن بَينَ الحَجونِ إِلى الصَفاأَنيسٌ وَلَم يَسمر بِمكَّةَ سامِرُ
٤
فَقُلتُ لَها وَالقَلبُ مِنّي كَأَنَّمايُقَبِّلُهُ بَينَ الجَوانِحِ طائِرُ
٥
بَلى نَحنُ كُنّا أَهلها فَأَبادَناصروفُ اللَيالي وَالجُدودُ العَواثِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الملك الحارثي

شاعر عربي عاش في العصر العباسي، عُرف بكنيته أبا الوليد، وارتبط اسمه بعبد الملك بن عبد الرحيم أو عبد الرحمن الحارثي. تنقّل شعره بين الفخر والاعتذار والمدح، وبلغت وفاته سنة 190هـ الموافقة 805م.

قصائد أخرى لـعبد الملك الحارثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة