الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها

عبد الملك الحارثيالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُجَرَّدَةً تُضحي إِلَيكِ وَتَخصُرُ
٢
وَأَخلَيتِها مِن مُخِّها فَكَأَنَّهاقَواريرَ في أَجوافِها الريحُ تَصفُرُ
٣
إِذا سَمِعَت بِاِسمِ الفراقِ تَقَعقَعَتمَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ
٤
خُذي بِيَدي ثُمَّ اِرفَعي الثَوبَ فَاِنظُريبِيَ الضُرَّ إِلّا أَنَّني أَتَسَتَّرُ
٥
فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَك رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ
٦
فَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ فيما أَظُنُّهُرِضاكِ وَلَكِنّي مُحِبٌّ مُكَفَّرُ
٧
نَظَرتُ كَأَنّي مِن وراءِ زُجاجَةٍإِلى الدارِ مِن ماءِ الصَبابَةِ أَنظُرُ
٨
فَعَينايَ طَوراً تَغرَقانِ مِنَ البُكافأَعشى وَطوراً تحسرانِ فَأُبصِرُ
٩
فَلا مُقلَتي مِن غامِرِ الماءِ تَنجَليوَلا دَمعَتي مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَقطُرُ
١٠
وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ دَمعهاوَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الملك الحارثي

شاعر عربي عاش في العصر العباسي، عُرف بكنيته أبا الوليد، وارتبط اسمه بعبد الملك بن عبد الرحيم أو عبد الرحمن الحارثي. تنقّل شعره بين الفخر والاعتذار والمدح، وبلغت وفاته سنة 190هـ الموافقة 805م.

قصائد أخرى لـعبد الملك الحارثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة