١
وَإِنّي لأَربابِ القُبورِ لَغابِطبِسُكنى سَعيدٍ بَينَ أَهلِ المَقابِرِ
٢
وَإِنّي لَمَفجوعٌ بِهِ إِذ تَكاثَرَتعداتي وَلَم أَهتِف سواهُ بِناصِرِ
٣
وَكُنتُ كَمَغلوبٍ عَلى نَصلِ سَيفِهِوَقَد حزَّ فيهِ نَصلُ حَرّانَ باتِرِ
٤
أَتَيناهُ زوّاراً فَأَمجَدنا قِرىًمِنَ البَثِّ وَالداءِ الدَخيلِ المخامِرِ
٥
وَأُبنا بِزرعٍ قَد نَما في صُدورِنامِنَ الوَجدِ يُسقى بِالدُموعِ البَوادِرِ
٦
وَلَمّا حَضَرنا لاِقتِسامِ تُراثِهِأَصَبنا عظيماتِ اللُّهى وَالمَآثِرِ
٧
وَأَسمَعنا بِالصّمتِ رَجعُ جَوابِهِفَأَبلِغ بِهِ مِن ناطِقٍ لَم يُحاورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.