الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَِنّي لأَربابِ القُبورِ لَغابِط

عبد الملك الحارثيالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَإِنّي لأَربابِ القُبورِ لَغابِطبِسُكنى سَعيدٍ بَينَ أَهلِ المَقابِرِ
٢
وَإِنّي لَمَفجوعٌ بِهِ إِذ تَكاثَرَتعداتي وَلَم أَهتِف سواهُ بِناصِرِ
٣
وَكُنتُ كَمَغلوبٍ عَلى نَصلِ سَيفِهِوَقَد حزَّ فيهِ نَصلُ حَرّانَ باتِرِ
٤
أَتَيناهُ زوّاراً فَأَمجَدنا قِرىًمِنَ البَثِّ وَالداءِ الدَخيلِ المخامِرِ
٥
وَأُبنا بِزرعٍ قَد نَما في صُدورِنامِنَ الوَجدِ يُسقى بِالدُموعِ البَوادِرِ
٦
وَلَمّا حَضَرنا لاِقتِسامِ تُراثِهِأَصَبنا عظيماتِ اللُّهى وَالمَآثِرِ
٧
وَأَسمَعنا بِالصّمتِ رَجعُ جَوابِهِفَأَبلِغ بِهِ مِن ناطِقٍ لَم يُحاورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الملك الحارثي

شاعر عربي عاش في العصر العباسي، عُرف بكنيته أبا الوليد، وارتبط اسمه بعبد الملك بن عبد الرحيم أو عبد الرحمن الحارثي. تنقّل شعره بين الفخر والاعتذار والمدح، وبلغت وفاته سنة 190هـ الموافقة 805م.

قصائد أخرى لـعبد الملك الحارثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة