الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتى دونَ حُلوِ الوَعدِ من تَكتمُ المَطلُ

عبد الملك الحارثيالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أَتى دونَ حُلوِ الوَعدِ من تَكتمُ المَطلُوَأَيُّ هَوىً يَبقى إِذا لَم يَكُن بَذلُ
٢
فَقالَت وَأَبدى الوَجدُ ما دونَ صَدرِهافَلَم يَبقَ بابٌ دونَ سِرٍّ وَلا قِفلُ
٣
أَأَشعَرتَ بي أَهلي عَشِيَّةَ زُرتَناجهاراً وَما عِندي وَقَد شَعَرَ الأَهلُ
٤
فَقالَت وَما أَزرى بِنا مِن تَحَفُّظٍعَلَينا وَقولي في عَواقِبِهِ الذَحلُ
٥
فَقُلتُ لَها ما زرتُكُم قاصِداً لَكُموَإِن كانَ ما في الناسِ لي وَلَكُم مِثلُ
٦
وَما زرتُكُم عَمداً وَلَكِنَّ ذا الهَوىإِلى حَيثُ يَهوى القَلبُ تَهوي بِهِ الرِجلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الملك الحارثي

شاعر عربي عاش في العصر العباسي، عُرف بكنيته أبا الوليد، وارتبط اسمه بعبد الملك بن عبد الرحيم أو عبد الرحمن الحارثي. تنقّل شعره بين الفخر والاعتذار والمدح، وبلغت وفاته سنة 190هـ الموافقة 805م.

قصائد أخرى لـعبد الملك الحارثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة