١
وصلَ الكتابُ وكان آنسَ واصلٍعندي وأحسن قادم ألقاه
٢
لا شيء أنفَسُ منه مُهدَى جامعاًشَمِلَ المنى إلاّ الذي أهداه
٣
فَفَضَضتُهُ وجعلت ألثمُ كُلَّ ماكتبتهُ أو مرَّت عليه يداه
٤
وفهمت مودَعَهُ فرحت بغبطةجذلان مبتهجاً بما أدّاه
٥
وعجبتُ من لفظٍ تناسق فيه ماأعلاه ما أجلاه ما أحلاه
٦
ولقد غبِتُ عليه عِلقَ مَضِنَّةٍعُدِمت له الأشكال والأشباه
٧
كالروض باكَرَهُ الحيا فتفَتَّحتأزهاره وتضوّعَت رَيَّاه
٨
كالعقد فُصِّلَ لؤلؤا وزبرجدافتقابلت أولاهُ مَع أخراهُ
٩
دُرُّ تَرَفَّعَ قَدرُهُ عن قيمةمنظومة صُغراهُ مع كُبراه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.