١
إِذا ذُكِرَت أُمُّ الحُويرثِ أَخضَلَتدُموعي عَلى السِربالِ أَربَعَةً سَكبا
٢
كَأَنِّيَ لَمّا فَرَّقت بَينَنا النَوىأُجاوِرُ في الأَغلالِ تَغلِبَ أَو كَلبا
٣
وَكُنّا كَماءِ العَينِ وَالعَينُ لا تَرىلِواشٍ بَغى بَعضَ الهَوى بَينَنا إِربا
٤
فَأَمسى الوُشاةُ غَيَّروا وُدَّ بَينِنافَلا صِلَةً تُرعى لِدَيَّ وَلا قُربا
٥
جرى بَينَنا سَعيُ الوُشاةِ فَأَصبَحتُكَأَني وَلَم أُذنِب جَنيتُ لَها ذَنبا
٦
فَإِن تَصرِميني تَصرِمي فِيَّ واصِلاًلَدى الوُدِّ مِعراضاً إِذا ما التوى صَعبا
٧
عَزوفاً إِذا خافَ الهَوانَ عِنِ الهَوىوَيَأبى فَلا يُعطي مَوَدَّتَهُ غَصبا
٨
فَإِن اِستَطِع أَصبِر وَإِن يَغلِبِ الهَوىفَمِثلُ الَّذي لاقَيتُ كَلَّفَني نُصبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.