١
ألا سألتَ بني الجارود أَي فتىًعِند الشفاعة والباب ابن صوحانا
٢
هل كان إلاّ كأمٍّ أرضعت ولداًعقت فلم تجز بالإحسانِ إحسانا
٣
لا تأمنن امرءاً خان امرءاً أبداًإنّ من الناسِ ذا وجهين خوانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.