الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد علمت عميرة ن جاري

الأعور الشنيالعصر الأموي · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لقد علمت عميرة إن جاريإذا ضن المثمِر من عيالي
٢
وأني لا أضن على ابن عميبنصري في الخطُوب ولا نوالي
٣
ولست بقائل قولاً لأَحْظَىبأمرٍ لا يصدقه فعالي
٤
ولكنّي أحققه بنجحيقصِّرَ عندهُ عمرَ المطال
٥
وما التقصير قد علمت مِعَدٌوأخلاق الدنيّه من خلالي
٦
وجدت أبي قد أورثه أبوهخلالاً قد تعد من المعالي
٧
وأكرم ما تكون عليَّ نفسيإذا ما قَلَّ في اللزبات مالي
٨
فتحسن نصرتي وأصون عرضيوتجمل عند أهل الرأي حالي
٩
وإن نلت الغنى لم أغل فيهولم أخصص بجفوتي الموالي
١٠
ولم أقطع أخاً لأخٍ طريفولم يذمم لطرفته وصالي
١١
وقد أصبحت لا أحتاج فيمابلوت من الأمور إلى سؤال
١٢
وذلك أنني ادبْت نفسيوما حَلت الرجال ذوي المحالِ
١٣
إذا ما المرءُ قصّر ثم مَرّتعليه الأربعون من الرجال
١٤
فلم يلحق بصالحهم فَدَعهفليس بلاحقٍ أخرى الليالي
١٥
وليس بزائلٍ ما عاش يوماًمن الدنيا يُحَطُّ إلى سفالِ
١٦
وذلك في الرّجال إذا اعترتهممُلِمَّات الحوادث كالخبالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعور الشني

شاعر من عبد القيس عُرف بالأعور الشِّنّي، واشتهر ببيت من شعره صار يُذكر به. كان اسمه يثير خشية من يهجوه، وشهد وقعة الجمل في صف علي بن أبي طالب. من نسله جاء ابنان شاعرين هما جهم وجهيم، وجُمع ديوانه لاحقًا في طبعة صدرت سنة 1999.

قصائد أخرى لـالأعور الشني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة