١
لقد علمت عميرة إن جاريإذا ضن المثمِر من عيالي
٢
وأني لا أضن على ابن عميبنصري في الخطُوب ولا نوالي
٣
ولست بقائل قولاً لأَحْظَىبأمرٍ لا يصدقه فعالي
٤
ولكنّي أحققه بنجحيقصِّرَ عندهُ عمرَ المطال
٥
وما التقصير قد علمت مِعَدٌوأخلاق الدنيّه من خلالي
٦
وجدت أبي قد أورثه أبوهخلالاً قد تعد من المعالي
٧
وأكرم ما تكون عليَّ نفسيإذا ما قَلَّ في اللزبات مالي
٨
فتحسن نصرتي وأصون عرضيوتجمل عند أهل الرأي حالي
٩
وإن نلت الغنى لم أغل فيهولم أخصص بجفوتي الموالي
١٠
ولم أقطع أخاً لأخٍ طريفولم يذمم لطرفته وصالي
١١
وقد أصبحت لا أحتاج فيمابلوت من الأمور إلى سؤال
١٢
وذلك أنني ادبْت نفسيوما حَلت الرجال ذوي المحالِ
١٣
إذا ما المرءُ قصّر ثم مَرّتعليه الأربعون من الرجال
١٤
فلم يلحق بصالحهم فَدَعهفليس بلاحقٍ أخرى الليالي
١٥
وليس بزائلٍ ما عاش يوماًمن الدنيا يُحَطُّ إلى سفالِ
١٦
وذلك في الرّجال إذا اعترتهممُلِمَّات الحوادث كالخبالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.