الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أجُبيل إن أباك كاربُ يومه

البُرجُميالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِفَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
٢
أوصيكَ إيصاءَ اِمرِئٍ لَكَ ناصِحٍطَبِنٍ بِرَيبِ الدَهرِ غَيرِ مُغَفَّلِ
٣
اللَهَ فَاِتَّقِهِ وَأَوفِ بِنَذرِهِوَإِذا حَلَفتَ مُمارِياً فَتَحَلَّلِ
٤
وَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُحَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ
٥
وَاِعلَم بَأَنَّ الضَيفَ مُخبِرُ أَهلِهِبِمَبيتِ لَيلَتِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ
٦
وَدَعِ القَوارِصَ لِلصَديقِ وَغَيرِهِكَي لا يَرَوكَ مِنَ اللِئامِ العُزَّلِ
٧
وَصِلِ المُواصِلَ ما صَفا لَكَ وُدُّهُوَاِحذَر حِبالَ الخائِنِ المُتَبَدِّلِ
٨
وَاِترُك مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِوَإِذا نَبا بِكَ مَنزِلٌ فَتَحَوَّلِ
٩
دارُ الهَوانِ لِمَن رَآها دارَهُأَفَراحِلٌ عَنها كَمَن لَم يَرحَلِ
١٠
وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ شَرٍّ فَاِتَّئِدوَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ خَيرٍ فَاِفعَلِ
١١
وَإِذا أَتَتكَ مِنَ العَدُوِّ قَوارِصٌفَاِقرُص كَذاكَ وَلا تَقُل لَم أَفعَلِ
١٢
وَإِذا اِفتَقَرتَ فَلا تَكُن مُتَخَشِّعاًتَرجو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ
١٣
وَإِذا لَقيتَ القَومَ فَاِضرِب فيهِمُحَتّى يَرَوكَ طِلاءَ أَجرَبَ مُهمَلِ
١٤
وَاِستَغنِ ما أَغناكَ رَبُّكَ بِالغِنىوَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ
١٥
وَاِستَأنِ حِلمَكَ في أَمورِكَ كُلِّهاوَإِذا عَزَمتَ عَلى الهَوى فَتَوَكَّلِ
١٦
وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةًأَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ
١٧
وَإِذا لَقيتَ الباهِشينَ إِلى النَدىغُبراً أَكُفُّهُم بِقاعٍ مُمحِلِ
١٨
فَأَعِنهُمُ وَأَيسِر بِما يَسَروا بِهِوَإِذا هُمُ نَزَلوا بِضَنكٍ فَاِنزِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البُرجُمي

عُرف بين قومه بكنيته أبو جبيل، وهو من بني عمرو بن حنظلة من تميم، ومن الشعراء الجاهليين الذين احتفظت لهم المفضليات بنصوصها. تنسب إليه قصيدة يوصي فيها ولده جبيل بألا يحلّ في موضع سوء، وأن ينتقل إذا ضاق به مكان، وقد أوردها المفضل وابن الشجري في سبعة عشر بيتًا. وله في المفضليات قصيدة أخرى إلى جانبها.

قصائد أخرى لـالبُرجُمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة